عشرة أطباء زرع كلية فقط في سورية كلها.. وقوائم طويلة بانتظار المرضى

موقع أيام نيوز

الناظمة المتوفى بأنه المتوفى دماغيا وتمنحه دار الإفتاء الموافقة والمؤسف أن سورية تكاد تكون الوحيدة مع بعض الدول التي لم تباشر بالمشروع رغم أنها من أوائل الدول العربية التي بدأت بزرع الكلية والأعضاء حيث تمكنت فرقها الطبية في عام 1979 من إجراء 3 حالات زرع قلب في مستشفى تشرين العسكري ليتوقف العمل بعدها.
وقال الراعي إننا وعلى الرغم من علمنا بما يحتاجه المشروع من إمكانيات وبنية تحتية ضخمة لينطلق إلا أن ثقتنا كبيرة بأنه في حال انطلق المشروع سنتمكن خلال سنة أو سنتين من قطع أشواط كبيرة شرط أن تتوفر الإرادة وينال دعم الجهات العليا إضافة لدعاية مكثفة وتكاتف وزارات كالإعلام والثقافة والدراما والتربية عبر إدخال ثقافة التبرع في المناهج الدراسية منوها بأن دولا كإيران بدأت بالترويج للمشروع عبر الدراما حتى أصبحت مقبولة اجتماعيا كل ذلك بعيدا عن الضغط أو الإجبار وإتاحة الأمر لمن يرغب طبعا لافتا إلى أن المشروع سيسمح بالاستفادة من أعضاء كثيرة لا يمكن أخذها من متبرع حي كالقرنية والقلب والرئتين والكبد إضافة للكلية والطعوم الشريانية وغيرها ما سيسهم بالحفاظ على حياة المتبرع القريب الذي قد يسوء وضعه في حال تبرع بإحدى كليتيه لأحد أقربائه على سبيل المثال والتوجه للحصول عليها من متبرع متوفى.
ختاما يوضح الراعي أن إحجام الطلاب عن اختصاص زرع الكلية قد يكون أحد أسبابه حصر عمليات الزرع في المشافي الحكومية فقط لافتا إلى أن عددا من الأطباء الذين كانوا يحضرون الدكتوراه في زرع الكلية انسحبوا أثناء إصدار قرار حصر الزرع في المشافي الحكومية.
ومن الجدير ذكره أن الدولة السورية تتحمل ميزانية جبارة بإجرائها عمليات الزرع للمرضى السوريين مجانا حيث تصل كلفة هذا النوع من العمليات في لبنان إلى خمسين ألف دولار فيما قد تصل في دول أخرى إلى 100 ألف دولار إضافة لتقديمها الدواء ومثبطات المناعة مجانا ولمدى الحياة للمريض السوري حتى ولو كان مغتربا علما أن كلفته تصل شهريا إلى أكثر من أربعة ملايين ليرة للمريض الواحد.
وهنا لا بد أيضا من الإضاءة على الجهود الكبيرة للفريق الطبي بوحدة زرع الأعضاء في مستشفى المواساة الذي يقوم أسبوعيا بإجراء خمس زرعات إضافة لإجرائه 159 عملية زرع سنة 2023 بنسب نجاح مرتفعة جدا ليكون بذلك من أكبر المراكز على مستوى الشرق الأوسط ومنافسا على المراكز العالمية مساهما بوصول سورية في العام نفسه إلى المرتبة السادسة عالميا بأخذ الكلية
من متبرع حي بعد الولايات المتحدة الأميركية التي حلت في المرتبة الخامسة.

تم نسخ الرابط