من الندرة إلى الوفرة: حليب الأطفال لمن يملك المال !!

موقع أيام نيوز

منذ قرابة العام أعلنت شركة محلية عن توفر حليب الأطفال الرضع في حوالي 2800 صيدلية موزعة على جميع المحافظات ومن مصدر عالمي موثوق ومعتمد في مختلف الأسواق العالمية إلا أن المادة فقدت من الأسواق بعد فترة قصيرة من ذلك وتحديدا خلال شهري شباط وآذار من العام الحالي بحسب ما يؤكد نقيب صيادلة دمشق ولتعود المادة بعد فترة للتوفر لكن بكميات قليلة وأسعار باتت ترتفع باستمرار تبعا لمتغيرات سعر الصرف بحيث وصل سعر علبة حليب الأطفال نان 1 إلى حوالي 100 ألف ليرة .
في رحلة بحثها عن نوع محدد من حليب الأطفال تجول نهى على الكثير من الصيدليات عسى ولعل أن تحظى بعلبة واحدة على الأقل لطفلتها البالغة من العمر ثلاثة أشهر على الرغم من ارتفاع سعر العلبة الواحدة في بعض الصيدليات إلى حوالي 90 ألف لير تقول نهى في حديثها إن حليب الأطفال متواجد في معظم الصيدليات إلا أن هناك أنواعا محددة هي الأكثر طلبا مثل نان 1 نان 2 و وهذه ارتفعت أسعارها بشكل كبير وحجة الصيدلي دوما أن كمياتها قليلة نتيجة الوقت الذي يتطلبه استيرادها.
كلام نهى أكدته مشاهدات مراسل في المستودع الخاص بفرع نقابة صيادلة دمشق إذ إن معظم الأنواع متواجدة من قبيل نان 1 الكيكوز نيوتري بيبي وبيوميل.
أما نسرين وهي أم لطفل عمره أشهر قليلة تؤكد أنها اضطرت لشراء نوع مختلف عما اعتادت على شرائه بسبب ارتفاع الأسعار مشيرة إلى أن الأمهات معتادات على نوع محدد من حليب الأطفال وتاليا فإن تغيير الأنواع يتسبب بإصابة أطفالهن بأمراض معوية إلا أن الدكتورة سهام إبراهيم وهي طبيبة أطفال تؤكد لأثر أنه لا توجد أي حالات لأطفال تأثروا جراء تغير نوع الحليب إذ أن تركيبة الحليب واحدة مع إضافات بسيطة لكل نوع حسب كل شركة ومعظم الأمهات تقمن بتغيير نوع حليب أطفالهن كل شهر أو ثلاثة أشهر ولو كان ذلك صحيح  لتأثر جميع الأطفال.
حلقات متعددة
في البحث عن أسباب فقدان مادة حليب الأطفال وارتفاع أسعارها بشكل يفوق قدرة أسر كثيرة هناك عدة جهات يجب مراجعتها وسؤالها عن مسؤوليتها وزارة الصحة كانت الجهة الأولى في محاولة البحث تلك وهنا توضح معاونة وزير الصحة الدكتورة رزان سلوطة أن وزارة الصحة ليس لها علاقة بتسعير مادة حليب الأطفال أو استيرادها فهناك قطاع خاص هو من يقوم بالاستيراد مشيرة إلى أن الفترة الحالية لم تشهد فقدان مادة حليب الأطفال لا بل على العكس هي متوفرة وخلافا للأشهر القليلة الماضية والتي كانت خلالها الأسواق المحلية تعاني نقصا واضحا بسبب نقص الكميات الموردة.
وعن مسؤولية الوزارة تضيف الدكتورة سلوطة إلى أن عمل وزارة الصحة ينحصر فقط بتسجيل أنواع وماركات مادة حليب الأطفال ومراقبتها فنيا في حين تقوم وزارة

تم نسخ الرابط