وزير الكهرباء : وضع المحطات ليس مثالياً لكنه جيد ومحطات جديدة قيد التأهيل لزيادة الإنتاج

موقع أيام نيوز

تكلفة الكيلو أما الهدف الثاني هو خفض الانبعاثات الغازية الذي أصبح مطلبا لكل المنظمات.
أما بالنسبة للواقع السوري فلم ينف الوزير وجود صعوبات كبيرة تواجه العمل في هذا المجال أولها التمويل غير المتوفر نتيجة الصعوبات التي سببها الحصار الاقتصادي المفروض على سورية والمتمثلة في تحويل رؤوس الأموال ناهيك عن خوف المستثمرين فوزارة الكهرباء تقوم بتسهيل كل الإجراءات أمام المستثمر لكن يصطدم بالصعوبات الخارجة عن السيطرة كالصعوبات الموجودة في الاستيراد وتأمين القطع الأجنبي وإخراجه إلى الخارج.
1000 ميغا
وفي السياق ذاته كشف الزامل أن الوزارة أجرت دراسة في نهاية عام 2022 قدرت من خلالها كمية إنتاج ألواح الطاقة الشمسية المنتشرة في سورية بأكثر من 1000 ميغا واط وهي غير محسوبة من مجمل الاستطاعة في سورية وقد تم الوصول إلى هذا الرقم من خلال رصد الألواح التي دخلت إلى سورية بشكل نظامي وغير نظامي وحجم الاستطاعات المركبة وحاجتها للبطاريات والأنفيرتات لافتا إلى أنها لم تنعكس على الشبكة الكهربائية كلها فنتيجتها أن المواطن قام بحل مشكلته بالإنارة والشحن وبعض الأمور البسيطة كما أنها لم تخفف عبئا لأن المواطن يقوم بتشغيل كل الأجهزة الكهربائية في ساعات وصل الكهرباء بل على العكس فإن هذه الألواح زادت العبء بسبب حاجة المواطن إلى شحن البطاريات معتبرا أن هذه المشاريع تكون مجدية عندما تكون على مستوى أكبر من حل مشكلة أي عندما يتم توليد 1000 ميغا واط ويتم ضخها على الشبكة لذا فإن الوزارة تسعى لذلك رغم كل الصعوبات وهناك بعض المشاريع التي تسير بتعثر.
وحول عدم التوجه نحو إقامة مشاريع بالطاقة الريحية بين الوزير أنه لا يوجد سوى مشروع واحد لتوليد الكهرباء بالطاقة الريحية بطاقة إنتاجية تصل إلى 5 ميغا واط في حمص إضافة إلى أنه تم ترخيص 10 ميغا واط في السويداء وهناك مشروع حكومي يتم العمل عليه حاليا لتوليد 102 ميغا واط ويجري حاليا التفاوض على 100 ميغا واط جديدة بين درعا ودمشق معيدا عدم التوجه إلى هذه المشاريع إلى أن تكلفة الكيلو واط تفوق ال سنتا إضافة إلى أنه لا يمكن إقامتها إلا بمناطق محددة حيث تتوفر الرياح على عكس الطاقة الشمسية علما أن المناطق الريحية الواعدة غير آمنة فالمنطقة الأفضل في سورية للاستثمار من حيث شدة الرياح تقع بعد مدينة تدمر باتجاه السخنة وهي غير آمنة على الإطلاق ومن الممكن توليد نحو 1000 ميغا واط في هذه المنطقة مشيرا إلى أن تكاليف التجهيزات عالية جدا من حيث أسعار المراوح كما أن تكلفة توليد ميغا واط واحد تصل إلى نحو مليون دولار.
ولفت الوزير الزامل إلى أن الوزارة تشتري كيلو الكهرباء من الطاقات المتجددة ب ليرة وتبيعه للمواطن بسعر 6 8 ليرات ومع المناطق الصناعية والإعفاءات فإن وسطي البيع
تم نسخ الرابط