غلاء الألبسة يقصي المواطن عن الأسواق.. وتدوير الملابس بين الأولاد خيار “الجود بالموجود”
أمري من إخوتهم وما هو ضروري وبحاجته سأقوم بشرائه ليس باليد حيلة وما يلزمني شخصيا استغنيت عنه فسعر الجاكيت النسائي يتراوح بين ٤٠٠٧٠٠ ألف ليرة وأكثر والبيجامة النسواني في أبسط المحال يتراوح سعرها بين ٢٥٠ ٥٠٠ ألف وأكثر عدا عن أسعار القطع في الوكالات التي بات الدخول إليها ضړپا من الچنون.
ارتفاع التكاليف
من جهته أكد أحد أصحاب المحال في سوق التجار ارتفاع الأسعار الذي ليس مقتصرا على الألبسة عازيا ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع سعر القماش تكاليف تشغيل الأمبير خلال ساعات انقطاع الكهرباء بالإضافة لارتفاع أجور اليد العاملة وارتفاع الرواتب التي يتقاضاها عمال البيع في المحال فالوضع فرض علينا رفع الأجور فأجرة عامل لأسبوع تتجاوز حاليا ١٠٠ ألف ليرة ويعتبر راتبا قليلا ولا يتناسب مع الوضع المعيشي.
الجاكيت النسائي خارج الماركات حتى 700 ألف
وأضاف إذا تم حسبان ما يتم دفعه من مصاريف من قبل صاحب المحل عدا عن الضرائب وأجور النقل فغالبية البضائع يتم شحنها من دمشق وحلب وإيجار المحل في حال كان مستأجرا وكل ذلك يطرح من المربح مع كل الغلاء المربح بالنهاية قليل للبائع وبالنهاية المواطن هو من يدفع الثمن من خلال ارتفاع سعر القطعة.
٣١٨ ضبط مخالفة خلال شهر
من جهته بين رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك رائد عجيب لتشرين أنه تتم عملېة ضبط الأسواق من خلال جولات مستمرة وتوزيع دوريات على قطاعات وأخذ عينات سعرية من المحلات أما المعامل والورشات فمن خلال بيانات الكلفة وتدقيق فواتير سواء بائع جملة أم مفرق بالإضافة لعينات نسيجية.
وأكد عجيب كل شيء يخضع لبيانات الكلفة والفواتير ونتابع نوعية البضائع ونوع الخيوط المستخدمة مبينا أنه تم خلال الشهر الحالي تنظيم ٣١٨ ضبطا تضمن نصف الضبوط ضبوطا خاصة بالأحذية والألبسة.
تشرين