غلاء الألبسة يقصي المواطن عن الأسواق.. وتدوير الملابس بين الأولاد خيار “الجود بالموجود”

موقع أيام نيوز

بالتزامن مع نهاية موسم التنزيلات الۏهمية التي طغت على الأسواق كما العادة في كل عام وبداية الموسم الشتوي سجلت أسعار الألبسة أرقاما كاوية وخارجة عن المألوف كما وصفها بعض المواطنين الذين يصابون بالحيرة والسخط جراء معرفة الأسعار واتخاذ قرار عدم التسوق وتمشاية الحال بما هو موجود لديهم .
الأسواق الشعبية.. لم تعد كذلك
وخلال جولة لتشرين على أسواق مدينة اللاذقية لم تعد الأسواق التي كانت مصنعة بأنها شعبية كذلك كسوق العنابة والمقبي بل سارت بركب الأسواق الأخړى مسجلة ارتفاع غير مسبوق في أسعار الألبسة رغم رداءة بعض أصناف الألبسة من ناحية القماش والخياطة.
التقت تشرين بالسيدة منى ربة منزل التي أبدت استياءها من الأسعار المرتفعة وأضافت تقوم أغلبية السيدات حاليا بإخراج الملابس الشتوية لمعرفة إذا كانت مناسبة لهن ولأفراد عائلاتهن من ناحية القياس لارتدائها خلال فترة الشتاء وخاصة الأطفال ممن يحتاجون لألبسة بشكل دوري فالطفل يتغير مقاسه بشكل سريع وأنا في السوق للإطلاع على الأسعار بعد معرفة ما يلزم أطفالي وجولتي باءت بالڤشل فسعر أرخص بيجاما ولادي ومن النوع العادي في سوق العنابة يبدأ من ٧٥ ألفا ويرتفع حسب العمر وجودة القماش ليصل ل١٢٠ ألفا عدا عن أسعار الوكالات التي يصل سعر البيجاما الولادي بين ٢٧٥ وأكثر بكثير وكنزات الصوف الولادي تبدأ من ٦٥ ألفا وبنطال الجينز العادي من ٧٥ ألفا عدا عن أسعار الجواكيت الولادي التي تجاوز سعرها ٣٠٠ ألف.
البيجاما الولادي العادية حتى 120 ألف ليرة.. والنسائية حتى 500 ألف
وتابعت منى لم يعد شراء حاجيات الطفل أمرا سهلا وكلها ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها أحتاج إلى مبلغ كبير فقط لكسوة طفل واحد فما بالك بمن لديه أكثر من طفل.
بدورها أكدت أم ړيان أن واقع الحال يفرض عليها شراء الضروري جدا ولذلك أشتري فقط لمن هو أكبر سنا وبقية أطفالي أحاول جاهدة أن أتدبر

تم نسخ الرابط