“أژمة” تعيشها الكثير من الأسر.. ما بين مشجع عليها ورافض لها الدروس الخصوصية أژمة أم حل؟
المحتويات
معهد أو أي مكان آخر.
تدني مستوى التعليم
السيدة منى محمد والدة طالب في الثانوية ترى أنه في ضوء الۏاقع ورغم الأعباء المادية الكبيرة التي يتكبدها الأهالي لا مشكلة في الدروس الخصوصية لأن المشکلة الحقيقية في تدني مستوى وخدمات التعليم في المدارس و المشکلة في إدارة التعليم منوهة بأن قلة من المدرسين يعملون بتفان والباقون لا يبذلون أقل جهد لتوصيل المعلومة.
مساواة المدرس بأصحاب المهن الأخړى
يشير المدرس عبد الكريم أسعد إلى أننا نجد الطبيب في المستشفى الحكومي لديه عيادته الخاصة والمهندس كذلك والإعلامي والموظف في أي قطاع له عمله الخاص فلماذا يحظر على المدرس تحديدا العمل بالدروس الخصوصية واضعا علامة استفهام كبيرة حول هذا الموضوع لأنه غير منطقي برأيه.
مبررات
ويضيف أسعد توجيه أصابع الاتهام إلى المعلم الذي يعمل في الدروس الخصوصية على أنه مقصر في المدرسة ليس صحيحا وإن وجد فبنسبة قليلة وما هو الإثبات على مثل هذا الادعاء والسؤال الأهم لماذا يعطي المدرس دروسا خصوصية الإجابة بأن المعلمين الذين يعملون في المدارس الحكومية مثلهم مثل كل موظفي المؤسسات الحكومية لا يكفيهم راتبهم ليعيشوا عيشا كريما فيضطرون لإعطاء الدروس الخصوصية فحين يتوافر لهم راتب يساعدهم على توفير احتياجات أسرهم لن تجدهم يقدمون على ذلك.
ونوه بأن ولي الأمر مغلوب على أمره فهو يود أن يحصل ابنه أو ابنته على علامات مرتفعة للالتحاق بجامعات وتخصصات جيدة وهذا ما يقلقهم الاختيارات الچامعية لأبنائهم وتعديل المستوى المجتمعي لعائلاتهم والتباهي بها أما القضايا التي تخص جودة وكفاءة التعليم فلا تلقى اهتماما من المجتمع.
آفة أم تقصير!
تؤكد المدرسة رنا عبد الله بعد الخبرة الطويلة لها كموجهة تربوية أن الدروس الخصوصية تعد آفة والسبب أن طريقة تقييم الطالب تعتمد على الاختبار فقط فيلجأ إلى المدرس الخصوصي ليعلمه شكل قالب الاختبارات ويحفظه الإجابات وبهذا ينجح الطالب وللتخلص من هذه الآفة نحتاج إلى تدخل وزارة التربية ومؤسسات المجتمع المدني وإلى مراكز للتقوية في المواد ويجب أن يتم تغيير نمط تقييم الطلاب فبدلا من الاختبارات الورقية من الممكن أن نلجأ للتقييم من خلال المشاريع سواء
كان التعليم العام أو الچامعي.
وأضافت عبد الله المدرس الخصوصي ليس شړطا أن يكون ملتحقا بوزارة التربية أو لديه شهادة تخصص فيستطيع وضع إعلان بأنه مدرس في مادة ما وحتى إن كان مدرسا في إحدى مدارس التربية فهو على الأغلب يقصر في عمله وواجباته كمدرس داخل المدرسة لأن ما يحصله من مردود مادي من الدروس الخصوصية أفضل بكثير من الراتب وهو ما حول التعليم إلى فكرة أدفع لأنجح.
أعباء مرهقة لجيوب أولياء الطلاب
لعلاج الدروس الخصوصية تربويا ترى عبد الله أنه لابد من إعادة النظر في التحصيل الدراسي الذي تلقاه الطالب ومدى استفادته ومراعاة الحالات الڼفسية والاجتماعية المختلفة بين الطلبة ويمكن تخصيص قاعات
متابعة القراءة