والسائقون يشتكون أيضاً … أصحاب سرافيس وتكاسي : تكلفة إصلاح السيارات مرتفعة جداً ولا تحتسب عند تحديد أجور النقل

موقع أيام نيوز

تكثر شكاوى مالكي وسائل النقل العامة السرافيس التكاسي حول عدم جدوى عملهم في هذه المهنة بالموازنة بين الدعم المقدم لهم من خلال الوقود والأجور المحددة بالتوازي مع التكاليف المترتبة عليهم بين إصلاح وتكاليف محروقات خارج الدعم فبعد اعتراضات كثيرة قدموها حول تعديل أجور النقل ورفعها لأكثر من الضعف يجد هؤلاء أن عملهم من دون مرابح بل على العكس تماما فما إن صدر قرار رفع أجور النقل زادت بالمقابل تكاليف الإصلاح وثمن المحروقات في السوق السۏداء.
أيهم جبرة سائق سيارة عمومي سرفيس 14 راكبا بين أن إصلاح السيارات معاناة مستمرة لكنها مضاعفة في سيارات النقل العامة مع تبدل الركاب وقياس حجم الكيلومترات التي تسيرها السيارة ما يزيد تعب محركها.
وأشار في تصريح إلى المطالب السابقة التي قدمها سائقو وسائل النقل العامة لدراسة الأجور المفروضة عليهم وموازنتها مع التكاليف المترتبة فأصغر عملېة إصلاح للسيارة باتت تكلف بين 100 و ألف ليرة حسب نوع السيارة إضافة لعمليات تبديل زيت المحرك المكلفة جدا حيث يضطر سائق السيارة العامة لتبديله مرتين في الشهر بحسب نوع السيارة والمسافات التي تقطعها

 وسطيا ثمن علبة الزيت المختومة بيدون 250 ألف ليرة كما أن كل عملېة غيار زيت للسيارة تتطلب تبديل البواجي والمصفاية والجهات المعنية تحسب ثمن مخصصات الدعم فقط دون احتساب باقي التكاليف التي قد تصل أحيانا للملايين مثالها أن تنزيل محرك أي سرفيس يتجاوز 12 مليون ليرة دون احتساب أجور فني الميكانيك.
وعن آخر تعديل لأجور النقل أكد جبرة أنها غير منصفة ولا توازي حجم التكاليف أو تعب المهنة مبينا أن قلة قليلة فقط تلتزم بهذه التسعيرة والمواطن بات يعلم جيدا أنها غير منصفة إضافة لعدم كفاية مخصصات الدعم واعتماد معظم مالكي سيارات النقل العامة على شراء المحروقات من خارج الدعم حر وبأسعار جدا مرتفعة وغير ثابتة وعليه تتم مضاعفة الأجرة وخاصة في الخطوط الطويلة والتي لا يتم فيها تبديل ركاب.
هذه المشاکل يبدو أنها أقل لدى سيارات النقل الخاصة التكسي فهي تتم وفق الشړط والعرض والطلب وهو ما تحدث
عنه علي حسون سائق تكسي عمومي في تصريح  مبينا أن تحديد أجرة النقل تكون بقياس كيلومترات السير وتتم مشارطة الراكب قبل الوصول للعنوان من دون العمل وفق العداد فالتسعيرة المحددة لا تضع بالحسبان باقي التكاليف.
وأوضح حسون أن السيارة ليست فقط محروقات فهناك أعطال كهرباء السيارة ودوزان وأعطال تسببها نوعية البنزين وعليه فإن أصغر عطل بالدوزان يبدأ من 100 ألف ليرة والحدادة أصغر عطل فيها يبدأ من 200 ألف ليرة أما السيارة التي تحتاج إلى إصلاح كامل بالحدادة فالأمر يتطلب ملايين كما أن تكلفة إصلاح كل عطل مرتبطة بأسعار القطع إضافة إلى أن أجور التركيب أو الإصلاح لا ضوابط عليها

تم نسخ الرابط