مهنة جديدة فرضها الواقع المعيشي.. جمع “الفوارغ والتوالف” مصدر عيش يستقطب بعض الأسر

موقع أيام نيوز

فيما ليلا يغلب الرجال.
الخانات
وإن بدت هذه المهنة في الظاهر عشوائية غير أن ثمة تنظيما لها يملكه من يشتري ما يجمعه هؤلاء والحديث هنا عن أصحاب الخانات أي الأمكنة التي خصصت لوضع ما يجمع فيها فهؤلاء هم أرباب الكار فيما يسجل حاليا تزايد في أعدادها مقارنة بسنوات ما قبل أحداث الأزمة في سورية.
يؤكد محمد باطوس صاحب خان أن أعداد الخانات لم تتعد ال 5 قبل سنوات الأحداث فيما هي الآن تتراوح ما بين 50 60 خانا وفي مدينة الميادين قرابة ال كذلك ثمة أخرى في مدينة البوكمال مبينا أن هذه المواد تشترى من جامعيها ومن ثم تشحن باتجاه معامل الصهر سواء إلى المدينة الصناعية في حسياء أو عدرا وحماة.
بلا حول
من المسلم هنا أن ضغط الواقع المعيشي دفع بالكثير من العوائل للعمل بمهن ما كانوا ليعملوا بها سابقا ليس العمل بمعيب هنا فالمعيب هو أن يمد المرء يده ويسأل الناس لكن ثمة مخاطر تطول من يعمل بهذه المهنة وهم حتما الأطفال ممن قد يتعرضون لتعديات من قبل ضعيفي النفوس ناهيك بابتعادهم عن مدارسهم فيما تبدو الجهات الحكومية المعنية بلا حول ولا قوة لتعمل على الحد من منعكساتها السلبية عليهم.
فحسب حديث معاون مدير تربية ديرالزور لشؤون التعليم الأساسي إياد شهاب ل تشرين فإن مديريته خلال السنوات الأخيرة وما أفرزته الأحداث من تغييب للتعليم عملت وفق برامج عدة على دمج الكثير من التلاميذ بمدارسهم مشيرا إلى أن وضع هؤلاء الأطفال يتطلب تعاونا من الأهالي بشأن مواصلة تعليمهم علما أن إلزاميته لاتزال ضمن توجهات وزارة التربية .
في حين يشير مدير الشؤون الاجتماعية والعمل أحمد اطليوش الشتات إلى أن متابعة أوضاع العمالة يقتصر على المنشآت الخاصة لجهة قضايا التأمين وسن الأطفال إذا كانوا يعملون وذلك عبر مفتشين يقومون بزيارات دائمة لمواقع العمل وحسب القوانين لا يجوز العمل للطفل هنا لمن هم تحت سن 15 عاما وألا يعمل من تتراوح أعمارهم ما بين 15 18 عاما في الأعمال الخطړة وفي العموم فإن هؤلاء الأطفال لا يعملون لدى
جهة محددة بل كحال البقية ممن يعملون بهذه المهنة فهم يقومون بذلك بشكل إفرادي.
وحول ما يمكن أن تقدمه الجمعيات الخيرية من معونات لعوائلهم يساعدها على تدبر شؤونهم أكد الشتات أن هذا يحتاج برامج دعم كبيرة وتمويلا مرتفعا لا يتوافر بما يمكن من كافة العوائل الفقيرة وهذا الأمر يحتاج تدخل أهل الخير كل بمنطقته مدينته بلدته أو حيه ليقدم المساعدة لهذه العوائل علما أن الجمعيات الناشطة بالعمل الخيري وبالتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل تعمل بين الفترة والأخرى على برامج دعم ضمن المستطاع والمتوافر من الداعمين.
تشرين

تم نسخ الرابط