مهنة جديدة فرضها الواقع المعيشي.. جمع “الفوارغ والتوالف” مصدر عيش يستقطب بعض الأسر

موقع أيام نيوز

في مديرية التربية للعمل في هذه المهنة إذ يبين راتب الوظيفة لا يكفي لأيام أعمل ليلا في جمع المواد التالفة من الشوارع أو المحال التجارية وحتى من الحاويات. أيام أحصل من ذلك على مقابل مالي يتجاوز 15 ألف ليرة والصعوبة التي أواجهها هي في حمل هذه المواد بأكياس كبيرة فلو كنت أملك آلية أو حتى عربة لخففت علي كثيرا عائلتي كبيرة وما أحصل عليه من هذا العمل يسد جزءا كبيرا من الحاجة.
و لا تجد السيدة الخمسينية رج حرجا من أن تعمل في جمع هذه المواد وبيعها لأرباب الكار وأوضحت في حديثها أنا أرملة ومسؤولة عن تأمين مصروفي ومصروف أولادي الذين يتعرضون للإحراج من هذا العمل لكني أجده أفضل من مد يدي للناس لست وحدي من يعمل هناك نسوة كثيرات مضيفة لا أخفيك أني أجد في غطاء الرأس والوجه ما يساعدني في تجنب نظرات الناس. أبدأ عملي منذ الصباح وأحرص على جمع كميات كبيرة وفي الغالب أكسب 10 آلاف ليرة وربما أكثر ويرتبط المردود الذي أحصل عليه بالكميات التي أجمعها وبوزنها وأسعارها.
خارج المدرسة
أحمد عدي فلاح ثلاثة أطفال بأعمار 12 عاما تجدهم منذ الصباح الباكر عند إحدى حاويات القمامة يجمعون ما يمكن بيعه من توالف و فوارغ للخانات المنتشرة بالمدينة. وجودهم صباحا سيجعلك حتما تسأل لماذا ليسوا على مقاعد الدراسة فيأتيك الجواب بصوت واحد تهكمي ترافقه مسحة حزن عمو بدنا نعيش .
يشير أحمد إلى أنه يبدأ العمل باكرا للحصول على كميات أكبر هو يجمع الكرتون والتنك والعلب الفارغة غلاء المعيشة أبعدني عن إكمال دراستي تعلمت حتى الصف الرابع من مرحلة التعليم الأساسي وأنا منذ عامين خارج أسوار المدرسة .
فيما يلفت عدي إلى أن هذا العمل وفر مالا لعائلته ويضيف أبيع الكيلو الواحد من المعلبات ومن مادة النايلون ب ليرة التنك 600 700 ليرة أما كيلو الحديد فيصل إلى 1000 ليرة والكرتون 700 ليرة.
ويؤكد فلاح أن تبكيرهم للعمل يأتي لاستباق الآخرين فعمل كهذا بات يستقطب أعدادا أكبر أغلب الأطفال يعملون في الصباح
تم نسخ الرابط