إنتاج الكهرباء في سوريا يعود 30 عاماً إلى الوراء!

موقع أيام نيوز

تقصير وعملها يرتبط بحوامل الطاقة المتوافرة من الغاز والفيول المستجرة من وزارة النفط وهناك محطات جاهزة للعمل ولكن تحتاج إلى وقود كمحطة الرستين في اللاذقية التي أصبحت جاهزة ولكن تحتاج إلى وقود للتجريب وإتمام عمليات الاستلام من الجهة المنفذة.
وبالعموم يتفق الخبراء في الشأن الطاقوي مع البريجاوي في الأسباب التي أدت إلى حالة غير مستقرة في الإنتاج الكهربائي في البلاد سواء فيما يتعلق بنقص حوامل الطاقة الغاز والفيول وحتى المازوت الذي يستخدم في بعض المجموعات المحلية وسبب ذلك خروج آبار النفط عن سيطرة الدولة السورية وبالتالي انخفاض كميات الفيول الواصلة إلى مصفاتي بانياس وحمص.
ويضيف الخبراء أدت العقوبات الاقتصادية وخاصة قيصر إلى فرض قيود كبيرة حدت من حركة البواخر التجارية الناقلة للمشتقات النفطية إلى البلاد إضافة إلى ذلك أثرت تلك الإجراءات على أية مجالات كان بالإمكان التعاون فيها مع دول خارجية أو حتى على مستوى الاستثمارات والمشاريع التي تتعلق بالقطاع الأجنبي الخاص في سوريا.
كما يشير الخبراء إلى أمر آخر وهو الټدمير الممنهج الذي تعرضت له شبكة الكهرباء السورية خلال سنوات الحړب وكذلك السرقات الكبيرة التي طالت تجهيزات ضخمة من أمراس مختلفة الاستطاعات وخاصة التوترات العالية منها وقطع غيار لمجموعات توليد ومحطات تحويل ومراكز تحويل بمختلف الاستطاعات التي كانت موجودة.

تم نسخ الرابط