إنتاج الكهرباء في سوريا يعود 30 عاماً إلى الوراء!

موقع أيام نيوز

منه 12 9 مليار كيلو واط ساعي من إنتاج المحطات التابعة لمؤسسة توليد الكهرباء أما الكمية المتبقية فهي من إنتاج المحطات التابعة لوزارة النفط والثروة المعدنية ووزارة الموارد المائية.
إنتاج البلاد يعود 30 عاما إلى الوراء!
على صدى إعلان وزارة الكهرباء اليوم عن إجمالي إنتاجها لهذا العام يعود للأذهان تصريح وزارة الكهرباء بتاريخ 10 تشرين الأول أكتوبر 2021 بأن البلاد ستشهد تحسنا خلال عام 2023 بعد الانتهاء من إجراءات تقوم بها الوزارة تتنوع بين صيانة وإنجاز مشاريع في هذا الإطار.
وحينها جاء التصريح على لسان مسؤول كبير في الوزارة نقلته إذاعة شام FM المحلية وكشف حينها عن مشاريع عربية كبيرة ستوقع وستزيد من كميات الكهرباء في البلاد مضيفا أن هناك كميات من الكهرباء سيتم ضخها العام القادم وسيكون هناك تحسن ملحوظ في 2022 أما في 2023 سيعود إنتاجنا من الكهرباء لما قبل عام 2011.
وبالعودة إلى أرقام وزارة الكهرباء ولإسقاطها بين التصريحات نلاحظ أن إنتاج الكهرباء في عام 2023 تراجع بنسبة 29 مقارنة بإنتاج 2022 وتراجع بنسبة 74 مقارنة بإنتاج عام 2011 أما بالمقارنة بالفترة الأبعد نجد أن مستوى إنتاج البلاد عام 2023 عاد إلى إنتاج لما قبل قبل عام 2011 وكان ملامسا تقريبا لما كانت تنتجه البلاد عام 1993!
لماذا عام 2023 هو الأسوأ كهربائيا
لم تتوقف الأعمال التي قامت بها وزارة الكهرباء على مدار السنوات الماضية حتى نهاية 2023 سواء من جهة إعادة تأهيل وإصلاح المحطات وشبكات الكهرباء والأبرز من بينها إدخال مجموعتين من محطة توليد حلب الحرارية وكذلك إنشاء محطات جديدة كاستكمال توسع محطة الدير علي جنوب دمشق وبناء محطة الرستين في اللاذقية.. وغيرها لكن هذا العام كان هناك انخفاض ملحوظ أكدته الأرقام الكهربائية المنشورة.
في هذا الإطار يعيد مدير المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء في سوريا عمر البريجاوي في تصريح لأثر برس التأكيد على أن الوزارة هذا العام أنجزت العديد من المشاريع واستطاعت إدخال قرابة 400 ميغا جديدة إلى الخدمة.
ويضيف البريجاوي إنتاج التوليد يرتبط بكميات الغاز والفيول التي تصل للوزارة وعمل الكهرباء بطاقتها العظمى مبينا أن العمل مستمر في استكمال المشاريع المرتبطة بمحطات التوليد وسيتم قريبا جدا إدخال مجموعة جديدة باستطاعة 130 ميغا من محطة توليد بانياس والتي توقفت منذ عام تقريبا.
ولفت البريجاوي إلى التأثير الذي حصل على إنتاج المؤسسة على خلفية تشغيل معمل الأسمدة خلال الفترة الماضية والذي أعيد تشغيله حاليا وقال المعمل يستجر كميات كبيرة تصل إلى 1 2 مليون متر مكعب من الغاز هذا يخسر الوزارة إنتاج كهربائي يصل إلى 300 350 ميغا وهذا رقم كبير تمثل 20 ما تنتجه المؤسسة حاليا.
وفي سياق متصل يؤكد مدير التوليد أن جميع محطات التوليد في الخدمة تعمل وفق الممكن ولا يوجد فيها أية مشكلة أو
تم نسخ الرابط