المراكز الطبية في دمشق تحتاج لمعالجة.. نقص أدوية وقلة كوادر وانقطاع كهرباء !!

موقع أيام نيوز

وتابع: رغم وجود المولدات لدى جميع مراكز دمشق إلا أن الكميات المحدودة لمادة المازوت تحول دون الاستفادة منها بشكل كامل إذ كان كل مركز يحصل على قرابة 1000 حتى 2000 ليتر مازوت سنوياً، أما الآن قد تتراوح الكميات بين 500 وقد تصل إلى 1000 في بعض المراكز الصحية وذلك وفق الآلية الجديدة التي أقرتها «سادكوب» بناء على دراسة لجان تقوم بالكشف على المراكز الصحية والمولدات الموجودة فيها.

وأشار الإبراهيم إلى أنه تم البدء منذ أربع سنوات بتركيب مجموعة ألواح طاقة شمسية بديلة بدعم من المنظمات الدولية لأربع منظومات في أربعة مراكز كبداية وهي (مركز المعرباني ومركز زهير حبي ومركز دمر البلد ومركز الأشمر) إلا أن التغذية اقتصرت على برادات اللقاح والإنارة فقط خوفاً من سوء الاستخدام كتشغيل السخانات ما يؤدي إلى تخريب المنظومة التي يصعب إصلاحها لاحقاً.

وتابع: استكمالاً للمشروع ذاته تم منذ قرابة 4 أشهر بدعم من إحدى المنظمات الدولية تركيب منظومة طاقة بديلة لمركزي أبي ذر الغفاري والمركز التدريبي باستطاعة تكفي لتشغيل المركز كاملاً باستثناء جهاز التصوير الشعاعي، وفي المرحلة القادمة سيشمل المشروع مركز 8 آذار و7 نيسان.

وحول إمكانية إجراء التحاليل الطبية في المراكز الصحية أكد الإبراهيم أن دائرة برامج الصحة العامة بدمشق تزود كل المراكز بالمواد اللازمة لإجراء التحاليل، إلا أن انقطاع الكهرباء يحول دون إمكانية هذا الإجراء، عدا نقص الكوادر الفنية التي سبق الحديث عنها حيث يوجد طبيب وطبيبة أشعة و4 فنيين فقط في المراكز الـ40 بدمشق.

وعن توفر الأدوية أكد أن أدوية الأمراض المزمنة تحظى باهتمام كبير من وزارة الصحة كأدوية القلب والجهاز التنفسي والسكري من «أنسولين أو حب» ووجود برادات لحفظ الأنسولين تعمل أيضاً على الطاقة الشمسية، حيث لم يحدث فيها أي انقطاع أبداً ويتم تزويد كل المراكز الصحية بها بشكل دوري ولكن الكميات قد لا تكفي جميع المرضى، حيث يتم تخديم المرضى من الموارد المتاحة لدينا في ظل عدد كبير جداً من مرضى السكري لدى صحة دمشق، كما يتم التزويد أيضاً بأدوية للأمراض الأخرى بكميات محدودة أيضاً ولكن من دون انقطاع وذلك حسب الاستجرار المركزي الموحد للوزارة.

في السياق ذاته أكد الإبراهيم توفر جميع أنواع اللقاح في المراكز الصحية وعدم حدوث أي انقطاع لأي نوع خلال السنوات الماضية وحتى اليوم.

وأوضح خلال حديثه توفر اللقاح للأطفال من عمر يوم حتى سنة ونصف السنة وحتى 5 سنوات إضافة إلى حملات التلقيح المدرسي التي تقوم بها مديرية الصحة المدرسية حالياً والمستمرة للأسبوع الثاني بالنسبة للصفين الأول والسادس، حيث يتم تزويدهم باللقاح من دائرة برامج الصحة العامة أيضاً.

وأشار إلى توفر لقاح كوفيد19 واللقاحات السنوية أيضاً كلقاح «الكريب» الذي يستهدف كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة إذ تم تزويد المديرية بلقاح روسي وآخر كوري لهذا العام تم توزيعها على كل المراكز الصحية في دمشق والمشافي السبعة التابعة لوزارة الصحة وتم تلقيح المسنين في دور العجزة والأطفال في دور الأيتام.

تم نسخ الرابط