المراكز الطبية في دمشق تحتاج لمعالجة.. نقص أدوية وقلة كوادر وانقطاع كهرباء !!

موقع أيام نيوز

اشتكى مواطنون من تراجع الخدمات الطبية المقدمة في المراكز الصحية بدمشق كنقص الكوادر وبعض الأدوية وصعوبة إجراء التحاليل الطبية، بالتزامن مع ارتفاع أجور المعاينة في العيادات والمراكز الخاصة عدا التكاليف الباهظة للتحاليل الطبية والأدوية.

رئيس دائرة برامج الصحة العامة بمديرية صحة دمشق الدكتور علو الإبراهيم أكد  تأثر المراكز الصحية التابعة لمديرية صحة دمشق بانقطاع الكهرباء لساعات طويلة ومحدودية الموارد المتاحة من مادة (الفيول) اللازمة لتشغيل المولدات ما أدى إلى صعوبة تقديم الخدمات الطبية كما السابق في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مؤكداً استمرار المراكز الصحية في القيام بعملها ضمن الموارد والإمكانيات المتاحة، موضحاً أن حال المراكز بدمشق أفضل حالاً مقارنة بالمحافظات الأخرى كحمص ودرعا مثلاً.

وأوضح أن دائرة الصحة العامة تشرف على كل المراكز الصحية في دمشق وتضع الخطط السنوية وتنسق البرامج الصحية كبرامج اللقاح والصحة الإنجابية والتغذية والأطفال والأمراض السارية والمزمنة والأوبئة، إذ يوجد في دمشق 40 مركزاً صحياً موزعة على 8 مناطق صحية رئيسية، موضحاً أن ما يحدد تصنيف المركز هو عدد العيادات والكادر الطبي من مختلف الاختصاصات التي تصل الخدمات المقدمة لبعضها لنحو 50 ألف مريض.

الإبراهيم أشار إلى معاناة القطاع الصحي من نقص الكوادر الطبية بشكل عام من مختلف الاختصاصات، الأمر الذي أعاق تقديم الخدمات الطبية بالشكل الأمثل للمواطنين، مشيداً بأهمية قانون تعويض طبيعة العمل 100 بالمئة إضافة إلى الراتب، وتحفيز الدولة للأطباء البشريين عبر تمديد سنوات عملهم حتى عمر 65 سنة، موضحاً أنه يتم حالياً سد الفجوات بالأطباء البشريين في سنة الامتياز الذين يعملون لمدة سنة أو سنتين ويتم احتسابها كخدمة ريف للأطباء.

وبالنسبة لنقص الكوادر الفنية أوضح الإبراهيم  أن السبب وراء ذلك هو أن معظم الفنيين قد تقاعدوا ولا يوجد بديل لهم وأن معظم المسابقات التي جرت مؤخراً رفدت القطاع الصحي بعدد محدود من الفنيين، ناهيك عن قلة الإقبال على القطاع العام واللجوء إلى القطاع الخاص والجمعيات لكونه أربح مادياً، موضحاً أن الفني اليوم يعمل إضافة إلى مهمته الأساسية 3 أو 4 مهام إضافية فنجد الممرضة تعمل ممرضة تغذية تارة وممرضة لقاح تارة أخرى وممرضة عيادة الطبيب أيضاً وذلك لقلة الكوادر.

وأكد الإبراهيم أن لانقطاع الكهرباء لساعات طويلة وعدم استثناء المراكز الصحية من التقنين ولو لساعتين أو ثلاث أثناء الدوام الرسمي أثراً بالغاً في تراجع الخدمات الطبية عموماً عما كانت عليه في السابق رغم العديد من المحاولات إلا أنها لم تر النور، علماً أنه توجد خطوط ذهبية لبعض المشافي.

تم نسخ الرابط