ما حقيقة إلغاء دعم السكر والأرز والدقيق التمويني في موازنة 2024.. وما السيناريوهات البديلة؟
بدوره عضو مجلس الشعب أحمد طراف بيّن في حديث لـ “البعث” حول إمكانية إخراج المواد الأساسية من الدعم أنه لا يمكن الخوض في تفاصيل الموازنة العامة، لأنها لا تزال مشروعاً، ولم تقرّ من مجلس الشعب حتى الآن، مبيناً أنه تتمّ مناقشة مشروع الموازنة من قبل لجنة الموازنة المختصة، وهي التي تحدّد مسار المناقشة قبل العرض تحت قبة المجلس، ومن المبكر الخوض في هذه النقطة.
وتابع طراف أن ردّ المجلس يكون حسب قناعاته بواقع احتياجات الوزارات، وهذا مرتبط بالواقع الاقتصادي الحالي في البلد، ومدى قدرة اللجان الوزارية على إقناع المجلس برؤيتها للميزانية في العام القادم، مؤكداً أن الخبز لا يزال خطاً أحمر بالنسبة للشرائح المدعومة، وهذا توجّه عام للحكومة.
الدعم مستمر
وفي سياق متصل، قال عضو لجنة الموازنة في مجلس الشعب محمد زهير تيناوي لـ “البعث” إن المواد الأساسية لا زالت ضمن قائمه الدعم، وبنود دعم الدقيق والسكر والأرز لا تزال موجودة ولم تحذف، وإنما جرى توحيد لهذه البنود ضمن بند واحد وهو البند الرابع بالنفقات التحويلية تحت مسمّى الدعم الاجتماعي والتي بلغت 6210 مليارات ليرة سورية، وبالتالي الدعم مستمر للمواد الغذائية وبعض المشتقات النفطية للشرائح التي تستفيد من الدعم.
وأشار تيناوي إلى أن موضوع إعادة توزيع الدعم الذي تنتهجه الحكومة يهدف لإعادة توزيع الدعم وإيصاله لمستحقيه، مبيناً أن هناك بعض الشرائح أكثر راحة من غيرها، لذلك يجب أن يوجّه الدعم إلى صغار الكسبة وذوي الدخل المحدود والذين هم الأكثر حاجة لدعم الخبز والسكر والأرز والمازوت، وما يؤكد ذلك أن ربطة الخبز لا زال سعرها 200 ليرة سورية لمستحقي الدعم.
وحول إمكانية استبعاد شرائح جديدة من الدعم، لفت عضو لجنة الموازنة إلى أنه لم يرد في مشروع الموازنة موضوع الاستبعاد من الدعم، لكنه خلال المناقشة والمداخلات طرح سؤال عن ذلك لوزير المالية، ولم يكن هناك جواب صريح، لكن الحكومة تدرس باستمرار موضوع الدعم وإيصاله إلى مستحقيه، ومن الممكن أن يرفع الدعم عن شرائح معينة مستقبلاً وشرائح أخرى قد يعاد إليها الدعم، وذلك حسب واقع الحال.