ريف دمشق.. إيقاف توزيع السلة الغذائية المقدمة من الهلال الأحمر لكثير من العائلات
بدوره لفت أحد أعضاء شعبة الهلال الأحمر في صحنايا لإلى أنه تم استبعاد 70% من العائلات التي تتضمن حالات (إعاقة – أرامل- أمراض مزمنة) بعد الانتهاء من مشروعVNR مشيراً، إلى أن “هذا دليل واضح أن الدراسة كانت غير دقيقة من قبل فريق التقييم، ويجب إعادة النظر بموضوع المستحقين وغير المستحقين”.
مليون ونصف بدلاً من السلة الغذائية:
وأوضح المصدر السابق – شعبة الهلال الأحمر في صحنايا- أن قسم كبير من العائلات المستبعدة حصل في الآونة الأخيرة على مبلغ مالي وقدره مليون ونصف يعطى لمرة واحدة عوضاً عن السلة الغذائية، أما بالنسبة للإجراءات القادمة بخصوصهم فهي مجهولة إلى الآن، مضيفاً أن “توزيع الحصص الغذائية اختلف عما كان عليه سابقاً وخاصة بعد نقص المواد الغذائية، فأصبحت السلة الغذائية تعطى للعائلة حسب عدد أفراد الأسرة ومصدر الدخل وعدة أمور أخرى”.
وفي سياق متصل، أكد مصدر من فرع الهلال في ريف دمشق أن مشروع VNR التي قامت به منظمة الغذاء العالمي، رفض الكثير من العوائل المستفيدة وتم إلغاؤها من مساعدات الإغاثة، ولتعويض تلك العائلات عن الحصة الغذائية، ابتكروا خطة العمل جديدة بتوزيع مساعدات مادية على الأهالي شريطة أن يكون رب الأسرة (مفقود أو مريض من الدرجة الثالثة أو أنثى) ويقدر المبلغ المادي بحوالي مليون ونصف إذ تصل رسالة نصية ليتم استلامها من مراكز الفؤاد.
وتابع أن الرسائل لا تصل دفعة واحدة إلى الأهالي خوفاً من ازدياد الضغط على المراكز، أما توزيع الحصص الغذائية فيتم بحسب نتائج مشروع VNR أي كل عائلة لها حصة غذائية تحصل عليها حسب حالتها (شهر أو شهرين أو ثلاثة أو ستة أشهر).
وكانت مصادر بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بينت أن كمية المساعدات التي كانت تأتي من المنظمات تراجعت بنسبة 40 % بعد الحړب في أوكرانيا، ما انعكس على نوعية سلل المساعدات المقدمة، ومن يتلقاها لاحظ أن بعض السلل انخفضت قيمتها.
وأشارت المصادر إلى أن دور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل يقتصر على ترخيص الجمعيات ومراقبة عملها دون تقديم أي مساعدات مالية أو عينية لها، أي أن دورها إشرافي فقط ولا تتدخل في الخدمات المقدمة”.
يذكر أن السلة الغذائية تحتوي على 3.5 كيلو سكر و3.5 كيلو رز، و3.5 كيلو عدس، و3.5 كيلو حمص إضافة إلى 6 عبوات من الزيت النباتي و 15 كيلو طحين.