البالة الإلكترونية تنتشر بين المواطنين.. 40% يشترون قطعاً مستعملة عبر صفحات المستعمل على “فيسبوك”

موقع أيام نيوز

لم تجد طلبك فالأمر جدا سهل ما عليك إلا أن تضع صورة المنتج الذي تريده بالسعر الذي تستطيع أن تدفعه وتحمله على صفحات الفيسبوك المخصصة لبيع المستعمل لترى العديد من المنتجات في التعليقات على البوست الذي قمت بنشره مثلا مطلوب بوط شبابي أجنبي نمرة 45 وجاكيت أبيض يكون حلو وسعره لحد 50 ألفا.. مطلوب طنجرة ضغط وعصارة ليمون.
انتشار غير مسبوق
في ظل ارتفاع أسعار المنتجات المحلية والبالة سواء كانت أدوات منزلية أو أجهزة كهربائية أو ثيابا فقد أصبح المواطن يبيع مقتنياته الشخصية سواء كانت ألبسة أو أجهزة يمكن أن تكون فائضة عن حاجته أو ربما لا لاستبدالها بأدوات أخرى أو بيعها في سبيل شراء مونة بثمنها أو قطعة ملابس يحتاجها يضيف أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة أصبح هنالك ارتفاع غير مسبوق في أسعار الجديد سواء كان ملابس أم أجهزة يفوق القدرة الشرائية للمواطنين لذا لجأ أغلب الناس إلى بيع ممتلكاتهم على صفحات الإنترنت منهم من يعرض  ممتلكاته بسعر عال على اعتبارها قطعة أشبه بالجديدة غير مستعملة سوى مرات قليلة فيكون سعرها أقل من الجديدة المباعة بالأسواق بشيء بسيط ومنهم من يبيعها بسعر أرخص من الأسواق وهذه مطلوبة للغاية بالنسبة للمواطن.
ورأى المحلل الاقتصادي أن موضوع شراء المواد المستعملة على صفحات الإنترنت انتشر كثيرا في الآونة الأخيرة بسبب ازدياد الوضع المعيشي الضاغط وارتفاع الأسعار وهنالك إقبال كثير من قبل المواطنين عليها فأكثر من 40 من المواطنين لجؤوا إليها وصار هنالك إقبال عليها.
وحذر حبزة من عدة مخاطر يمكن أن يقع فيها الشاري منها الغش أو أن تكون هناك عيوب غير مرئية لا يمكن كشفها بالعين فهناك من يقوم ببيع أجهزة غير صالحة للاستخدام أو من غير الممكن إصلاحها بأسعار رخيصة من أجل تصريف ما لديه من ممتلكات هنا يقع المواطن فريسة الغش مشيرا إلى أن هناك أنواعا للتسوق عبر الإنترنت فإما السلع الجديدة أو المستعملة أو المعاد تجديدها من خلال تغيير بطاقة المنشأ أو الماركة أو مكان الصناعة فهناك العديد من الصناعات المحلية فيتم تغيير ماركتها وبيعها على أنها أجنبية كما يتم بيع البالة على أنها ثياب أجنبية مردفا الأمر جدا سهل عبارة عن لصاقة توضع على القطعة.
بالمقابل أشار حبزة إلى إيجابيات هذا التسوق قائلا يمكن أن يحصل المواطن على حاجته بطريقة أسهل وأيسر وبخيارات عديدة يمكن أن يختار منها ما يناسبه.
وأكد حبزة ضرورة أن يعرف الشاري مصدر السلعة التي اشتراها هل هو مصدر معروف أم لا خاصة أنه قد انتشر في الفترة الماضية موضوع السړقة والحصول على المواد بطريقة الغش والتلاعب حيث يجب أن يكون المصدر موثوقا من صاحب السلعة مباشرة.
تشرين

تم نسخ الرابط