الجرد العام يوقف بيع الكتب المدرسية … مدير عام المطبوعات : 30 مليون كتاب مدرسي جديد للعام الحالي و17 مليوناً مدورة
ممثلي جميع المطابع المنضوية تحت هذه اللجنة حيث تم خلال هذا الاجتماع توزيع الكميات لكل مطبعة من المطابع وفق طلب المطبعة والقدرة الإنتاجية لها.
وعن طريقة اعتماد توزيع الكتب القديمة أوضح المدير العام أنه يتم إعادة توزيع الكتب المدرسية المستردة من الطلاب بناء على تعليمات الاسترداد في العام الدراسي التالي وفقا لتعليمات إعادة التوزيع التي تصدر في كل عام دراسي لأنها كتب غير ملغاة ويشترط لإعادة التوزيع أن تكون الكتب صالحة للاستخدام وبحالة جيدة وعدم تسليم أي كتاب تالف ويتم تحديد صلاحية الكتاب المسترد من لجنة الكتاب المدرسي المشكلة من مدير المدرسة وأمين المكتبة ومعلمين أو موجهين اثنين من المدرسة وهي تشرف على الكتاب المدرسي منذ استلامه وحتى إتلافه استلام توزيع استرداد إتلاف.
وهذا الأمر مطبق وفق نسب محددة بتعليمات الاسترداد وإعادة التوزيع وتنظيم كشوف بالكتب التي تحتاج إليها المدرسة بعد اطلاعها على أعداد الطلاب ومعرفة الكتب المدورة من العام الماضي الصالحة للتوزيع وفي حال احتاجت المدرسة أعدادا إضافية غير المسلمة تقدم كشفا بالأعداد المطلوبة ليتم استلامها من المستودع الفرعي التي تستلم كتبها منه وفي كلتا الحالتين النقص والفائض يتم التنسيق بين اللجنة وأمين المستودع مع مراعاة مبدأ العدالة في توزيع الكتب على الطلاب بين قديم وجديد.
وشدد عبود على عدم تسليم الكتاب الملغى أو التالف أو الممزق وغير الصالح للاستخدام على الطلاب وتم تكليف الموجهين التربويين والاختصاصيين لمتابعة تنفيذ هذه التعليمات ومعالجة أي حالة مخالفة ورفع التي تحتاج إلى علاج إلى مدير التربية ليتولى معالجتها.
وفي هذا العام تراوحت نسبة التوزيع للكتب المدورة بين 2540 بالمئة للصفوف الأول والثاني والثالث وبين 4060 بالمئة للصفوف من الرابع وحتى التاسع.
وبناء على نتائج عمل اللجنة المشكلة في كل مدرسة تم إعادة توزيع كميات الكتب المستردة والصالحة لإعادة التوزيع والكتب الجديدة التي وجدت في المدارس واستكمال باقي الحاجة من المستودعات الفرعية كتاب جديد.
وأكد أن أي شكوى تردنا تتعلق موضوع نقص الكتب في المستودعات يتم معالجتها فورا على الرغم من أن عمليات الجرد بدأت من 3102023م وحتى تاريخه والمستودعات مغلقة ومع ذلك الشكاوى التي وردت قليلة وتم معالجتها.