«السورية للتجارة» تفرد أجنحتها في السوق وتحقق متاجرة إيجابية قيمتها 997 مليار ليرة منها 528 ملياراً مبيعات والربح 33 مليار ليرة
معرض رده حول حالة الازدحام فقد أكد هزاع طبيعة الأمر لأسباب كثيرة أهمها حاجة المواطن لهذه المواد والحصول عليها على اعتبارها مدعومة من قبل الدولة وتشهد ارتفاعات سعرية غير مستقرة في الأسواق والأمر الآخر يكمن في ثقة المواطن بالمؤسسة ومراكزها التسويقية والمنتجات المعروضة فيها وحتى طريقة التعامل وغيرها من أسباب هذه الثقة ولاسيما لجهة توافر الآلاف من السلع الغذائية وغيرها التي تشكل حاجة يومية له والتي تباع بأسعار تقل عن السوق بمعدل يتراوح ما بين 20 40 لمعظم المواد الأساسية.
الأمر الذي يساهم في استيعاب حالة الضغط على المراكز وخاصة أن المؤسسة قادرة للوصول لكل الأسر في الريف والمدينة من خلال انتشار المراكز والصالات فيها وتكاد لا تخلوا منطقة من حتمية انتشارها وهناك خطط مدروسة من قبل المؤسسة بالتعاون مع الفروع في المحافظات لإعادة تأهيل الصالات والمراكز التي دمرها الإرهاب وإدخالها بالخدمة الفعلية من جديد إضافة لإدخال صالات جديدة في المؤسسات والجهات العامة وكل ذلك يسهم في تعزيز قدرة المؤسسة في توزيع المواد الأساسية للمواطنين وتوسيع دائرة التوزيع للمواد المدعومة والتي يمكن زيادتها خلال الفترة القادمة وفق توجيهات الحكومة ووزارة التجارة الداخلية بهذا الخصوص.