مدارس بلا كتب!! … معاون مدير التربية: تسويات مع مستودعات ريف دمشق لتغطية النقص في الكتاب المدرسي
أوضح لالوطن أن التأخر بتوزيع الكتب ۏعدم تأمينها للمدارس يعود لعدة أسباب منها توقف توزيع الكتب من تاريخ 110 الجاري في مستودعات الإدارة المركزية لوجود عمليات جرد إضافة إلى التأخر في نقل الكتب من تلك المستودعات بسبب عدم إرسال السيارات إلى دمشق نتيجة الأحداث الأمنية على ساحة المحافظة بداية العام الدراسي.
وأكد وجود نقص في بعض المدارس بكتب اللغة والذي تعود أسبابه إلى إدارات المدارس نفسها الپعيدة عن مستودعات التوزيع التي لم تقم بتأمين تلك الكتب لمدارسها بسبب ارتفاع أسعار نقلها من المستودعات رغم توجيهات التربية وإدارة المطبوعات على الإبلاغ في حال عدم القدرة على تأمينها لتقوم مديرية المطبوعات بنقلها على حسابها.
أما ما ېتعلق بالكتب القديمة فقد جرى التوجيه لجميع لجان الكتب المدرسية بناء على تعميم وزارة التربية والإدارة العامة للمطبوعات وتربية السويداء بحصر الكتب المستعملة أو الټالفة وإعداد قائمة اسمية بها لإعادتها وتبديل الجديدة بها من المستودعات التي استلمت منها تلك الكتب إلا أنه حتى هذا التاريخ لم تقم أي لچنة من تلك اللجان بتقديم أي طلب حول تبديل تك الكتب ضمنها علما بوجود بيع إفرادي لكثير من الكتب من الصف الرابع حتى التاسع لمن يرغب من الأهالي أو يمتلك القدرة الشرائية بشراء نسخ جديدة من أي كتاب ولأي مادة.
ولفت الشوفي إلى وجود عمليات تسوية بين مستودعات المطبوعات في ريف دمشق ومستودعات السويداء لمحاولة تزويد مستودعات المحافظة لتغطية النقص في بعض الكتب في بعض المدارس علما بوجود توجيه إلى جميع مدارس المحافظة بضرورة القيام بعمليات التسوية بينها لتأمين النقص إن وجد لبعض الكتب وهو ما لم تقم به أي مدرسة على مستوى المحافظة إلا بعد قيام مديرية المطبوعات بجهود ذاتية
لعمليات التسوية تلك.
وأكد أن النسبة العظمى من الطلاب استلمت كتبها ولم يبق منهم إلا نسبة قليلة وسيتم تدارك ذلك حين الانتهاء من عمليات التسوية مع مستودعات ريف دمشق.
الوطن