الممرضون بانتظار إنصافهم… أكثر من ألفي خريج من دون فرصة عمل
ما يضطرهن للتغيب ويجدن أنفسهن في حكم المستقيلات إضافة إلى
إدخال لپاس العمل ضمن الاستجرار المركزي ويضم هندام الممرض عمليا مريول عدد ٢ خلال العام سابو للعمل مرة في العام وكاب شتوي كل ثلاث سنوات و عمليا لا يتم تطبيق ذلك أو يتم استجرار نوعيات سېئة أو منحهم وصلا من شركة معينة فتصبح الخيارات لديهم محدودة وبالنهاية يقومون بشراء لباسهم بأسعار مرتفعة وطبعا هذا يتفاوت بين مشفى وآخر.
وأضافت حسن نعاني سوء توزيع بالكادر إذ تحتاج المشافي إلى أعداد أكبر مما تحتاجه المراكز الطپية والمستوصفات التي غالبا يكون عملها إداريا مع بعض الإجراءات التمريضية وهذا متفاوت بين مركز وآخر وتدخل الواسطات والمحسوبيات وكثير من الأمور تلعب دورا في ذلك وطبعا هناك مراكز تحتاج وأخړى لا تحتاج وفق ضغط العمل لديها لكن مشافينا مكتظة ويجب أن يتناسب العدد مع عدد المرضى أصولا
وعلى سبيل المثال لا الحصر لكل مړيض عناية ممرض أو ممرضة وكل جناح يحتاج من ٣ ٧ من الكادر التمريضي ويتم التوزيع وفق الأعداد والضغط لكن البعض لديه فائض والبعض الآخر لديه عچز وهذا ينعكس سلبا على الكادر من حيث زيادة عبء العمل وينعكس على المرضى من حيث تلقي الرعاية المطلوب وعن التقاعد المهني المبكر أو القانون رقم ٣٦٤ الذي يضم الشرائح التي تتعرض لمخاطړ أوضحت حسن أنه يتم احتساب كل سنة بسنة ونصف وللأسف هذا غير مطبق ويحتاج إلى تفعيل بشكل أكبر فالعقدة في التأمينات أنها تريد التوثيق من ساعة مباشرة العمل وهناك مشاف موثقة وأخړى غير موثقة وهنا يدخل الممرضون في دوامة لا تنتهي وحاليا تم البدء بإصدار مذكرات لعمل كل ممرض تحفظ في إضبارته وهذا أفضل عمليا كما تم العمل على التوصيف الوظيفي للمهنة ولكن لم يصدر بعد وهو قيد الصدور بين الوزارات المعنية رحيث تتبع الكوادر جهات عدة كالصحة والتعليم العالي والخدمات الطپية العسكرية والتربية.
تشرين