من يوقف المشافي الخاصة عند حدها؟ … 5 ملايين أجرة اليوم للعناية المركزة و200 ألف ليرة لكل زيارة طبيب

موقع أيام نيوز

من يستطيع أن يضبط الأجور الخيالية للمشافي الخاصة في سورية تساؤل مشروع بات من الضروري الإجابة عنه بالتدخل لإيقاف التكاليف الباهظة التي تتقاضاها المشافي الخاصة وسط اتساع الفجوة لأضعاف مقارنة مع مشافي الدولة لتصل إلى طريقين لا ثالث لهما للمړيض أو ذويه إما التوجه إلى أحد المشافي الخاصة وبالتالي دفع تكاليف كبيرة مقابل خدمات وعناية واهتمام ومتابعة 24 على 24 أو أحد المشافي الحكومية بتكاليف أقل بكثير ولكن بعناية ومتابعة وخدمات أقل عن الۏاقع الموجود في المشافي الخاصة.
يروي ذوو المړيض ۏاقع الحال بالنسبة لوالدهم قبل 10 أيام من ۏفاته ما بين المشفى الخاص والحكومي مؤكدين إسعافه إلى أحد المشافي الخاصة بدمشق الأمر الذي تطلب غرفة بالعناية المشددة.
وبحسب ابن المتوفى فإنه قبل قبول والده المړيض في المشفى الخاص تم طلب دفع 1 8 مليون ليرة ككفالة للدخول مؤكدا أن كلفة العناية المشددة يوميا تتراوح بين ال ملايين وال ملايين ليرة منها مليون و ألف ليرة تكلفة الغرفة مع تقاضي مليون ليرة أجرة منفسة الأوكسجين باليوم الواحد إضافة إلى أجرة الطبيب المشرف والتي تتراوح للزيارة الواحدة بين ال ألف وال ألف ليرة علما أن الأطباء تتعاقد معهم المشفى ومنهم من الكادر الموجود فيها.


كما أكد أن أجور الأدوية والتحاليل داخل المشفى الخاص أكثر من الخارج بأضعاف علما أن الأمر يختلف من دواء لآخر مبينا أن تكلفة الإقامة في المشفى الخاص لمدة أسبوع وصلت إلى 33 مليون ليرة سورية.
وأضاف اضطررنا بعد ذلك للتوجه إلى أحد المشافي الحكومية وحصلنا على قبول في إحدى غرف العناية بقي فيها والدي 3 أيام قبل ۏفاته مؤكدا وجود اختلاف كبير في التكاليف مقارنة مع الخاص ولكن اصطدمنا بعناية أقل وسط عدم وجود الكادر المتخصص واضطررنا إلى استقدام الدواء وأي مستلزمات من الخارج في ظل عدم وجود برنامج للغذاء بالنسبة للمړيض وبالتالي يتم إعلام ذويه بتأمين الطعام اللازم مضيفا بالنسبة لميسوري الحال وتلافيا لۏجع القلب فإن المشفى الخاص يكون الخيار الأول ولكن ليست بمقدور ومتناول الجميع في ظل التكاليف المالية
 

تم نسخ الرابط