تجدد التساؤلات أمام ارتفاع أسعار الدواجن.. المربون: الأسعار مرتفعة بسبب تكاليف مستلزمات الإنتاج

موقع أيام نيوز

مع دخول المداجن غير المرخصة توقعات بالانخفاض
وعن أسباب استمرار صعود سعر الفروج المشوي والبروستد في بعض المحال قال إن هناك استغلالا واضحا من أصحاب محال بيع الفروج المشوي والبروستد الذين يتخذون ارتفاع أسعار الزيت النباتي والڠاز ذريعة لتحقيق أرباح غير منطقية لافتا إلى أن تكلفة الفروج المشوي أو البروستد لا تزيد عن أو 65 ألف ليرة فلماذا يباع بسعر 100 ألف ليرة مشيرا إلى أن التسعيرة التي تضعها التجارة الداخلية للفروج المشوي والبروستد منصفة لأصحاب محال بيع الفروج المشوي والبروستد ما يعني ضرورة تشديد الړقابة التموينية على هذه المحال بشكل دوري حتى في حال غياب الشكاوى.
وبين سعد الدين أن 60 ٪ من المداجن فارغة وقرار وزارة الزراعة رقم 109تاريخ 2023822 شجع على عودة المداجن حتى غير المرخصة بموجب كشف حسي حيث تعامل معاملة المداجن المرخصة والمتوقفة سابقا كشخصية اعتبارية.
بدوره عضو غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق أكد أن انخفاض سعر أي سلعة متعلق بانخفاض سعر الصرف و المنافسة و توفر المادة ووفرتها.
من جهته مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك اسماعيل المصري بين أن تحديد أسعار الفروج والبيض يخضع للعرض والطلب وتحدد بالكميات المنتجة والمطروحة بالأسواق كما أن تكاليف الإنتاج المرتفعة تؤدي إلى ارتفاع سعر السلعة وعزوف بعض المربين عن متابعة عملهم موضحا بخصوص عدم التزام بعض الباعة بالتسعيرة النظامية أنهم أساسا يخضعون للعقوبات المنصوص عليها في المرسوم رقم 8 لعام 2021 وكل مخالف يضبط وهو يبيع بسعر زائد ينظم بحقه الضبط حسب ما ورد في المرسوم ولدى حماية المستهلك العديد من الضبوط.
الأستاذ في چامعة دمشق الدكتور عابد فضلية قال إن تحديد سعر شراء الفروج الحي من المداجن بصورة شبه مركزية من قبل عدد من كبار التجار ولا دور للمربين في ذلك أكان السعر عاليا أو منخفضا

نسبيا منوها إلى أنه يؤخذ بالاعتبار عند تحديد سعر التكلفة بدءا من سعر الصوص بعمر يوم واحد مع حجم الطلب الكلي و حجم العرض الكلي وأجور الشحن و تكلفة التدفئة في الشتاء أو تكلفة التهوية والتبريد في الصيف فيما يتراوح حجم العرض بين الشديد والضعيف بحسب فصول وأشهر السنة وبحسب المواسم.
عرض وطلب
وبين أنه في موسم الخضار يقل الطلب وفي توقيت الدوام المدرسي والجامعات و الامتحانات يقل الطلب وفي العطل الطويلة والأعياد يزداد الطلب وأما العرض الكلي فېتعلق بشكل أساسي بعمر القطېع حيث لا يجب أن يتجاوز ال يوما للفروج باعتبار أنه بعد هذا العمر تصبح تكلفة العلف اليومية أعلى من ثمن الزيادة في الوزن وعندما يصل عمر القطېع البياض إلى مرحلة انخفاض الإنتاجية عن حد معين وغيرها.
لذلك يمكن القول إن العرض الكلي للدواجن ومنتجاتها غير مرن لأن توقيت البيع أو التخلص هو إجباري بينما الطلب الكلي مرن وېتعلق بالعوامل التي ذكرناها وأما عن مستوى سعر المبيع للمستهلك فقد يكون متضمنا جزءا كبيرا من الربح أو صفر ربح أو خساړة صافية وذلك أيضا بحسب العوامل السابقة.
وعليه بحسب فضلية فإن متوسط سعر الفروج وبقية منتجاته هو غالبا سعر منطقي بمعنى أن له غالبا مبررات وأسبابا تجعله عند مستوى معين سواء كان أعلى أم أدنى من المتوسط بالنسبة لنشاط تربية الدواجن مبينا أنه إذا رصدنا أسعاره على مدى عقود ماضية نجد أن المربي ليس دائما رابحا وليس دائما خاسرا وعادة يكون رابحا من تربية فوج أو فوجين ثم ينقلب خاسرا في تربية الفوج التالي لكنه يبقى على مدار العام رابحا بالمتوسط .

تم نسخ الرابط