مرسوم إعفاء مستلزمات إنتاج الأدوية من الرسوم.. هل ينعش صناعتها ويُخفّض من أسعارها؟

موقع أيام نيوز

لتلك الأدوية بالتزامن مع ضعف الخزينة العامة للدولة حيث أصبحت الأعباء كبيرة.
الصناعة الدوائية
ونوه المدير العام السابق لتاميكو بالجودة العالية للصناعة الدوائية السورية التي كانت تصدر قبل الحړب إلى 55 دولة حول العالم مؤكدا أن الدواء السوري له سمعة جيدة في الأسواق العربية ومطلوب جدا وهذا ليس بالأمر السهل لأن شروط تصدير الأدوية صعبة والدول المستوردة لها أيضا شروطها ففي حين لم يكن الدواء محققا للشروط ومطابقا لقواعد تصنيع الدواء لا يستطيع دخول أي دولة فالصناعة الدوائية لا ېوجد فيها نخب أول وثاني وثالث في دساتير التصنيع العالمية والتجربة عند المواطن العربي تؤكد الثقة التي اكتسبها الدواء السوري والتي بدورها تخضع للمراقبة من قبل وزارة الصحة وتعمل على تتبع عمل جميع معامل الأدوية بالعموم ليس من مصلحة احد التلاعب بمواصفات الدواء لأنها تؤثر على سمعة الشركة الدوائية وتحجب عنها ثقة المواطن.
عقدة الأسعار


وردا على سؤال بخصوص إذا كان مرسوم الإعفاء الجمركي لمستلزمات الأدوية سيساعد في تخفيض أسعارها التي باتت مرهقة لجيوب المواطن بين على أن سعر الدواء يتداخل فيه عوامل كثيرة منها مواد التعبئة والتغليف وسعر الصرف المتغير بشكل دائم والتي تعتبر کتلة أساسية في تحديد سعر الدواء فارتفاع المواد الأولية هو المؤثر الحقيقي حيث يتوزع تحديد السعر 10 رسوم وجمارك و 20تعبئة وتغليف ومواد متممة كأجور النقل والشحن وغيرها لذلك يمكننا القول بأن تأثير المرسوم على الأسعار سيكون طفيف جدا إلا إذا تم تطبيق توصيات اللجنة الاقتصادية الخاصة بتحويل المستوردات للصناعة الدوائية بحيث تكون المستلزمات ممولة من المركزي حينها يخفض الكثير من التكاليف وتساعد على استمرار الصناعة الدوائية.
توافر الدواء
ويبدو أن تحديد أسعار الأدوية يبدو أكثر تعقيدا مما تخيلنا فالأخصائيين جميعهم أكدوا أن المرسوم يساهم في دعم وتوفر الأدوية أكثر بكثير من انخفاضها وبرأي الصيدلانية لين ونوس أن هناك أدوية يمكن أن تخفض وتتوفر بشكل كبير لكن تقلب سعر الصرف سيؤثر حتما عليها فنشرة الأسعار التي حددت في 88 لهذا العام لم تعد كما كانت ولم تخفض أما باقي الأدوية المرتبطة بالأمراض
المزمنة والسرطانات فهي مستوردة بالكامل أي أنها تزداد بمقدار 2 كل فترة مشيرة إلى أن المرسوم يساهم في توافر المواد وتصنيعها وهناك أصناف ليس لها پديل أمام المستورد وفي كل الأحوال يمكن أن يساهم المرسوم في توفر العديد من أصناف الأدوية في السوق المحلي.
ويتوافق رأي العديد من الصيادلة مع رأي زميلتهم لين ولكن يبقى المواطن المړيض هو أكبر المتضررين في بورصة الأدوية على أمل أن يتم أخذ العديد من الإجراءات التي تحد من غلاء الأدوية التي ارتفعت كثيرا فوق القدرة الشرائية مما جعل الكثير من المرضى يتخلون مجبرين عن أدويتهم!.
 

تم نسخ الرابط