ريما الرحباني تكشف ذكريات عائلتها في سوريا .. بيت الرحابنة الثاني
وكشفت ما حصل بعد ۏفاته عندما صدر قرار بتسمية الشارع الأساسي بإنطلياس شارع عاصي الرحباني. ولكن تدخل شقيقه منصور أدى لتسميته بشارع الأخوين. وأشارت إلى وجود شارع باسمه في سوريا.
ريما الرحباني .. حب السوريين متل فئة ډم
موحدة للكل
إحدى القصص التي تناولتها ريما والتي بقيت عالقة في ذاكرتها تعود إلى عام 1989 عندما كانت فيروز متوجهة. إلى مصر لإحياء حفلة الأهرامات.
ونتيجة الوضع الأمني السيء الموجود في لبنان وإغلاق مطار بيروت وخلال تلك الفترة كانت الحكومة العسكرية بقيادة ميشال عون غير معترف بها دوليا ولا خارج مناطق بيروت الشرقية. مضيفة أن الفرقة المرافقة لفيروز كانت ټضم أشخاصا من ضفتي العاصمة وكان بعضهم يحملون جوازات سفر منتهية الصلاحية ويقيمون في المنطقة الشرقية الۏاقعة تحت سيطرة حكومة عون.
وباعتبار أن المطار مغلق تم الاعتماد للوصول إلى مصر عن طريق البر مرورا بسوريا وبعدها الأردن ومن ثم طيران إلى مصر.
وروت ريما ما حصل معهم عند نقطة المصنع الحدودية عندما تم جمع جوازات السفر وعرضها على الأمن السوري. الذي رفض 6 منها كونها صادرة عن حكومة عون غير المعترف بها.
وتابعت وإذ بيلمح الضابط السوري فيروز ومن غير كلام ومن غير ليه قال بأعلى صوتو ستنا هول الشباب معك. وفورا بدون ما ينطر. الجواب ختم الباسپورات وضربلن سلام كمان.
واستطردت ريما مديحها بحب السوريين اللائق المليء بالاحترام الخالي من التطفل والټطاول في احترام ما طبيعي. ما شايفة متلو عند ولا أي شعب بكاملو. شايفة متلو عند أفراد لبنانية أو مصاروة أو فلسطينية او إماراتية او سعودية. ما رح عد الكل تما إنسى حدا.
غسان الرحباني في حديث مشابه عن الشعب السوري
في شهر تشرين الثاني من العام الفائت زار غسان الرحباني ابن الراحل الياس سوريا لإحياء أمسية كان الزمان وكان الموسيقية. على خشبة مسرح الأوبرا بدار الأسد وتحت رعاية الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون ووزارة السياحة وبمشاركة أوركسترا أورفيوس.
وتحدث خلال لقاء له مع وكالة سانا أن محبته لسوريا بدأت منذ صغره عند قدومه لدمشق مع عائلته لإحياء الأمسيات والمسرحيات. التي كان يقدمها الرحابنة وفيروز في فترة معرض دمشق الدولي.
وذكر الرحباني أن الحنين دفع بوالده الراحل في عام 1976 أن يأتي من باريس إلى سوريا مباشرة. عندها غنت فيروز لأول مرة بحبك يا لبنان بطريقة مباشرة.
وأكد حينها
أن قدومه إلى سوريا بمثابة تأكيد على قول والده في أحد اللقاءات لم أسمع أو أقرأ يوما قصة شعب يحب عائلة وعائلة تحب شعبا. والتي قصد بها الرحابنة والشعب السوري وبذلك فهو سيسعى للحفاظ عليها.