ريما الرحباني تكشف ذكريات عائلتها في سوريا .. بيت الرحابنة الثاني

موقع أيام نيوز

وصفت ريما الرحباني علاقة عائلتها بالشعب السوري بالخاصة جدا والتي لا تشبه غيرها فمنذ طفولتها وشعور أن سوريا بمثابة منزل آخر لهم لا يفارقها.
ونشرت الرحباني عبر حسابهاعلى فيسبوك منشورا مطولا استرسلت فيه بتفاصيل ذكريات العائلة في سوريا. مشيرة إلى ما لمسته من محبة الشعب السوري لوالديها عاصي وفيروز وربما لوالدتها أكثر.
واسترجعت ريما طفولتها في بداية منشورها قائلة من أنا وصغيرة كنت حس سوريا بيتي كانوا أهلنا يعني عاصي وفيروز.
ياخدونا معهن أوقات بفترات الغياب الطويل عن البيت تايشوفونا بشكل دايم إن كان عأوتيل پالميرا أو على أي أوتيل بسوريا. اللي ما بعرف اسمو أيام معرض دمشق الدولي. 


وتمكنت ريما التي قضت غالبية أوقاتها في البلاد مع أخوتها. من استكشاف محبة السوريين لأبويها والعلاقة القوية التي. لا يمكن شرحها ووصفها.
ذاكرة ريما مع الشعب السوري
واسترسلت ريما الرحباني في حديثها حول علاقتها بسوريا وعادت إلى بعض الأحداث التي عاشتها خلال وجودهم فيها. وكتبت في مثلا مشاهد علقانة بذاكرتي ما شايفتها قبل بولا مطرح ولا عدت شفتا بعد.
الناس عم تهزهز سيارة فيروز متل الأهل اللي بيهزوا سرير ولادن تا يناموا هزهزة حب وإحترام وبنعومة الأهل الخاېفين عا ولادن. وأضافت ومرات ناس عم تحمل سيارة فيروز حمل ترفعها عن الأرض هي وين بتصير وكلو بحب وإحترام وبدون تطفل وخرق لأي أدبيات رغم انهن بېموتوا عليها.
ورغم السنوات الطويلة التي غابتها فيروز عن السوريين بفعل الحړب اللبنانية إلا أن تلك العلاقة استمرت بذات الإخلاص. ولم تتمكن من إزالة تلك التفاصيل من ذاكرة ريما حسب ما دونت على حسابها.
عاصي الرحباني وحضوره في سوريا
لم تكتف ريما بالحديث فقط عن فيروز والسوريين فقد لفتت إلى قيمة والدها عاصي الرحباني في أرجاء البلاد وأخبرت متابعيها مثلا بتعرفوا يا حبايب انو عاصي الرحباني ما عندو شارع باسمو ببلدو

تم نسخ الرابط