الفن الشعبي في سوريا.. وحكاية الوصول إلى العالمية
ياسمين الذي بقي محصورا في نطاق مدينته اللاذقية ومثله سليمان الشعار الذي انتشرت أغانيه في طرطوس وقراها. عبر جملة من الأغاني الشعبية المعبرة عن حياة وطبيعة أفراد بيئاتهم.
خلافا لما حصل مع عائلة الديك سواء علي أو أشقاؤه والذين وصلوا بأغانيهم إلى دول عربية وغربية. كممثلين عن الفن الشعبي السوري. كذلك الأمر بالنسبة ل وفيق حبيب.
في حوران.. حسام اللباد أكثرهم وجودا
إلى جنوب البلاد ومطربي تلك المناطق حيث سعى عدد من المطربين الشعبيين لإحياء تراث بلداتهم ومنهم أحمد القسيم أحمد البداح فرج قداح. وغيرهم.
إلا أن الفنان الشاب حسام اللباد حصد مكانة مختلفة عنهم نتيجة تواجده الدائم عبر منصات التواصل والرعاية الإنتاجية. التي تلقاها وخروجه من دائرة الحفلات المحلية واعتماده على الإعلان وعرض أغانيه على طريقة الفيديو كليب لزيادة انتشاره. وترويجه لما يقدمه في عالم الغناء الشعبي الحوراني.
ويعتمد الفن الشعبي في سوريا على إشاعة جو من الفرح تتخلله الدبكات الشعبية إضافة لقوة صوت فنانيه وربما هذا ما شكل فرصة ذهبية لرواده للانتشار. وتحقيق شهرة واسعة داخل وخارج البلاد.
المطرب فرج قداح _ حوران _ انترنت