بريق موسم التنزيلات لم يعد مغرياً.. صيت بلا فعل وتخفيضات “شكلية” على نفقة الزبون

موقع أيام نيوز

بالمقابل رفض تجار وصف عروضهم بالۏهمية، فهي وإن كانت وسيلة للترويج والإعلان لمحلاتهم، فإنّها في الوقت نفسه تخفيضات حقيقية وجادة، وفوق كل هذا مفيدة لتحريك مياه الأسواق الراكدة، حسب قولهم.

وأوضح أحد التجار في مدينة الصنمين أن التنزيلات الموسمية سواء كانت في نهاية الموسم الصيفي أو الشتوي هو أسلوب قديم متبع في عالم التجارة، ويحمل فائدة للطرفين، فقد يجد المتسوق الراغب بالشراء، ضالته في مواسم التنزيلات لاقتناء ما عچز عن شرائه في عز الموسم، مضيفاً أن التاجر أيضاً يستفيد من خلال تصريف البضائع حتى ولو بأسعار تقل عن التكلفة كي لا تتعرض للكساد، خصوصاً أن سلعاً كالأحذية والألبسة مثلاً خاضعة لمسألة الموضة التي تتغير بين موسم وآخر، هذا إضافة إلى حاجة التجار إلى السيولة المادية اللازمة لشراء بضائع الموسم الشتوي والډخول بقوة إلى السوق.

وفي معرض رده على سؤال “تشرين” عن مدى جدوى هذه التنزيلات وتراجع شعبيتها؟، أكد التاجر أنها – أي التخفيضات- لم تعد تحقق الغاية المرجوة منها، وذلك بسبب ضعف

 القدرة الشرائية خصوصاً في هذه الفترة من السنة وما تشهده من تعدد مواسم الإنفاق

 كالأعياد والمونة والمدارس.

بدوره أوضح رئيس دائرة الأسعار في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدرعا المهندس بسام الحافظ أن المديرية تقوم بتسيير دوريات إلى الأسواق للتأكد من مدى التزام أصحاب المحلات بالتخفيضات المعلنة ونسبتها، من خلال القيام بالتدقيق بالفواتير والمقارنة بين هذه الأسعار وبين تلك التي كان يتم البيع بموجبها قبل موسم العروض، لافتاً إلى أن موسم التخفيضات يستمر حتى منتصف شهر آذار، أي مع نهاية الموسمين الصيفي والشتوي.

ولجهة جدية هذه التخفيضات كشف الحافظ أن أغلبية التجار يلتزمون بالتخفيضات التي يعلنون عنها ړڠبة منهم بتصريف كميات أكبر من البضائع ألبسة كانت أم أحذية أو غيرها، فضلاً عن أن التاجر ومهما كانت نسب التخفيضات يظل رابحاً لأن هامش ربحه بالأساس كان كبيراً فلا ضرر عنده من إجراء بعض التخفيضات والحسومات، على حدِّ قوله.

ودعا الحافظ المواطنين الذين يتعرضون لخداع من التجار أو لتخفيضات ۏهمية، إلى الشكوى لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

 

 

تم نسخ الرابط