بريق موسم التنزيلات لم يعد مغرياً.. صيت بلا فعل وتخفيضات “شكلية” على نفقة الزبون

موقع أيام نيوز

لم يعد بريق عروض التخفيضات واليافطات المعلّقة على واجهات محلات الألبسة والأحذية مغرياً ولا قادراً كما كان سابقاً، على چذب أنظار كثير من الزبائن المثقلين أساساً بهموم معيشية، باتت فيها أخبار كهذه التخفيضات خارج اهتماماتهم.

وبالرغم من اتفاق الكثيرين حول تراجع ظاهرة التخفيضات وفتورها مقارنة مع مواسم سابقة، يظل السؤال الأبرز الذي عادة ما يتردد في مواسم هذه التخفيضات، هو مدى مصداقيتها وما إذا كانت حقيقية فعلاً، أم مجرد فقاعة فقط لچذب انتباه الزبائن واستدراجه للشراء.

متسوقون أعربوا لـ”تشرين” عن قناعتهم بأن التخفيضات التي تعلن عنها كثير من محال الألبسة والأحذية ليست سوى نوع من الدعاية والترويج وليس فيها ما يشجع على الشراء، بدليل تراجع الاهتمام بها عاماً بعد آخر، إذ لم يعد أحد يكترث بها ولا يعيرها اهتماماً.

ووصفت إحدى السيدات، أغلبية هذه التخفيضات بـ”الۏهمية” والتي لا تحمل معها أي جديد، فالأسعار ورغم التنزيلات، لا تزال مرتفعة جداً ولا قدرة للكثيرين على مجاراتها، لافتة إلى أن التخفيضات هي مراعاة من كيس الزبون، بمعنى أن التاجر سيظل رابحاً حتى ولو تنازل عن بعض أرباحه التي كانت بالأساس قياسية.

وأشارت السيدة التي تجولت في أكثر من محل في مدينة درعا، إلى أن التخفيضات التي يجري الحديث عنها في نهاية الموسم الصيفي، وإن حدثت فعلاً فإنّها تشمل فقط البضائع الكاسدة والتي مرّ عليها أكثر من موسم، أو الملابس والأحذية ذات الموديلات القديمة والألوان غير المرغوبة، وبالتالي فمن مصلحة التاجر تصريفها بأسعار أقل كي لا تظل إلى مواسم قادمة فيضطر التاجر إلى تخفيض سعرها أكثر، أما الموديلات الحديثة فلا تجري عليها تخفيضات وإن حډث ذلك فيكون بنسب قليلة لا تستحق الذكر.

تم نسخ الرابط