قريباً تعليمات جديدة تخص إشغال «أكشاك» ذوي الشهداء وچرحى الحړب.. ولا قرار بالتمديد أو الإزالة
المدنيين و ليرة لذوي الشهداء والچرحى علما أن مساحة الإشغال لا تتجاوز ال أمتار لكل مواطن لتصل الكلفة الإجمالية السنوية لرسوم الإشغال لحدود ال ألف ليرة ضمن القانون المالي الذي وضع الحد الأدنى للرسوم ب ليرة.
وكانت حددت المحافظة الساحات التفاعلية ضمن مرآب الصوفانية بمنطقة باب توما وسوق الهال بالزبلطاني والطبالة جانب جسر جرمانا وركن الدين جانب مشفى ابن النفيس وسوق الهال القديم بشارع الثورة إضافة إلى حي الزهور وحاميش ونهر عيشة وجزء من ابن عساكر وغيرها من المناطق التي تلبي الرغبات وتلقى الرضا حسب توزع القطاعات مشيرا إلى أن الساحات تختلف عن بعضها من حيث السعة.
وتوقع عضو المكتب التنفيذي أن تشغل جميع الساحات التفاعلية بالمواطنين بشكل كامل خلال شهر على أن تفعل قريبا جدا منوها بأن الساحات أصبحت جاهزة ومجهزة بمختلف المستلزمات.
وأكد الحلاق وضع وزيرة الإدارة المحلية خلال جولتها بالآلية التي تم من خلالها اختيار المواقع ضمن الساحات والمعايير التي وضعت لقبول الطلبات مضيفا إن الوزيرة شددت على الإسراع بوضع الساحات بالخدمة مع دراسة الجدوى الاقتصادية لأي مشروع تنموي يتم طرحه والفائدة المرجوة ناهيك عن ضرورة زيادة عدد الساحات وتوزعيها لتشمل مختلف المناطق بالمدينة.
ويشار إلى ازدياد كبير بعدد البسطات ولاسيما في منطقة البرامكة على سور حرم الجامعة والباب الرئيسي لكليتي الحقوق والشريعة والطريق المحاذي لمشفى التوليد الجامعي إضافة إلى الطريق المحاذي لوكالة سانا من دون أن ننسى الرصيف المؤدي إلى تجمع كليتي الفنون الجميلة والتربية والاقتصاد وغير ذلك من المناطق والأسواق التي تشهد انتشار العديد من المخالفات.
بينما يعود السبب الرئيسي لانتشار هذه البسطات هو عدم وجود البديل منها في ظل الأوضاع المعيشية السائدة الأمر الذي جعل التراخي في تخصيص الساحات التفاعلية دافعا كبيرا لانتشار البسطات والتمدد أكثر فأكثر حتى بتنا نشهد أرصفة دمشق تتزين بجميع أنواع البسطات من مختلف السلع والمواد والاحتياجات من إكسسوارات ومستلزمات مدرسية وغذائيات وألبسة وإلكترونيات وغيرها الكثير من المواد حتى أصبحت أشبه بمولات تتصدر أجنحتها أرصفة الشوارع الرئيسية في العاصمة.