رأسماله القدرة على الالتزام بالمواعيد.. “الديليفري” توفر فرص عمل للشباب عموماً وخريجي الجامعات خصوصاً!
مدير إحدى شركات توصيل طلبات في طرطوس شرح لتشرين أن فكرة التوصيل بدأت عام 2019 عموما في سورية لكنها قديمة وموجودة بكل أنحاء العالم ونحن متأخرون فيها وأضاف أن مثل هذه الشركات وفرت فرص عمل للكثير من الشباب الذين هم بحاجة لعمل سواء مرحلي أو دائم فالموظفون الدائمون مؤمن عليهم و منهم من لا يريد هذا التأمين لأنهم يعدون عملهم مؤقت.
ونوه الحسين أن الشركة تملك سجلا تجاريا وترخيصا إداريا وأغلب موظفيها من فئة الشباب وبالأخص الجامعيين لأنها بالنسبة لهم مهنة مرحلية إما بسبب السفر والهجرة أو العمل بوظيفة ضمن اختصاصهم فهذا العمل لايحتاج إلى الخبرة ويعطي عائدا جيدا وسريعا.
وعن آلية العمل بين الحسين أن الشركة تؤمن الدراجات الڼارية للعمال الذين يعملون معها وبراتب يعد جيد قياسا لبقية الوظائف الخاصة حيث يتراوح الراتب المقطوع بين 300 ألف إلى 700 ألف حسب ساعات العمل أو بنسبة والتي تصل إلى 700 ألف أيضا وأردف هذا غير البراني أي البقشيش الذي يتركه الزبون لعامل التوصيل.
الدخل يتراوح ما بين 300 إلى 700 ألف ليرة
وعن أهم ما يميز العمل ضمن الشركة هي السمعة الطيبة وترك الانطباع الجيد عند الزبائن والسرعة والدقة في المواعيد وعبر الحسين عن سعادته في القدرة على تأمين فرص عمل جيدة جدا لفئة الشباب التي تسهم في تخفيف نسبة البطالة في المحافظة لكن غلاء المحروقات والاضطرار لشرائها من السوق السوداء وغلاء قطع التبديل للدراجات وأجور الإصلاح أهم المعوقات التي تواجههم كشركة توصيل.
ندرة المسابقات
من جهته أكد دكتور الإرشاد النفسي جبران عاقل أن ظاهرة البطالة أو قلة فرص العمل لدى الشباب وخاصة خريجي الجامعات ليست حديثة بل هي قديمة جدا في سورية لكنها ازدادت سوءا خلال فترة الحړب عليها بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وسوء بعض القرارات المجحفة بحق الخريجين وندرة مسابقات التوظيف أو الالتزام بتعيينهم الأمر الذي دفعهم للبحث عن مصادر دخل مختلفة لا تليق بهم ولا تتناسب مع شهاداتهم ومكانتهم كالعمل في المطاعم والبسطات والمتاجر وعمال الديليفري..
خبير يجب ألا يبقى مصير الخريج مجهولا
إلخ كل ذلك من المؤكد أدى ويؤدي إلى آثار عديدة على صحة الشباب النفسية والجسدية فالكثير منهم تعرض لاضطرابات جسمية ونفسية كالقلق من المستقبل والإحباط المتكرر والتشاؤم وسيطرة الأفكار السلبية كما أن الكثير منهم سافر أو أصبح جل همه السفر أو الهجرة الأمر الذي سينعكس سلبا على البلد واقتصاده وتطوره العمل ليس
عيبا جميعنا كشباب جامعي عمل يوما ما وما زال البعض يعمل لكن أن يبقى مصير الخريج مجهولا فهذا مرفوض على الأصعدة كلها لذا نأمل من الجهات المعنية أن تولي هذه الشريحة الأهمية الكبيرة لما لها من دور عظيم في تطوير وتقدم المجتمع.