من “مغترب أو ثري”.. سوريات يفضلن زواج “لم الشمل”

موقع أيام نيوز

الغلاء الفاحش.
ويتابع مهران متسائلا هل توجد فتاة تقبل بعريس فقير كوخ بلا كهربا ولا مي في أغاني جورج وسوف فقط.
حال مهران هو حال الكثير من الشباب حاليا فالزواج بات من الأحلام ومن الصعب شراء غرفة أو خاتم خطبة أو إقامة حفل زواج وإن وجدوا فتاة تقبل كيف سيكون وضع العائلة وتلبية الاحتياجات فعندما يدخل الفقر من الباب يهرب الحب من الشباك.
هل تعود خطبة الصالونات والأهل
أمام هذا التغير بالأفكار عادت إلى الواجهة عادة خطبة الصالونات أي بالمناسبات والتعارف العائلي وعن طريق الأهل مجددا.
تعتبر ندى وأختها مودة ذلك ليس بالأمر الخطأ فالزواج كان سابقا بهذه الطريقة ونادرا ما كان يفشل وتوضح مدى ابنة ال 25 عاما أنها توافق والدتها بأنها أحق بابن عمها المغترب منذ أربع سنوات في السويد ويوجد موافقة مبدئية بين والدها وعمها لإتمام مثل هذا الزواج.
أما منيرفا فتقول الكثير من الشابات السوريات ينظرن إلى أن معارفهن وأقاربهن من الشباب الذين هاجروا خلال العشر سنوات الأخيرة فرصة للزواج هربا من العنوسة لقلة الشباب المؤهل للزواج ممن بقي بالبلد وفرصة لواقع معيشي أفضل وحتى سنوات لم الشمل بعد عقد القران وإن طالت أفضل من انتظار تحسن الأحوال.
وتتقصد أم مرتضى وأختها زيارة الأقارب وحضور المناسبات العائلية والأصدقاء علها تلتقي بعروس تناسب مواصفات وضع ابنها مرتضى الذي غادر سوريا منذ 5 سنوات وأسس عمل في ألمانيا ويرغب بإتمام نصف دينه ببنت من بلده.
وتقول أم مرتضى منذ عامين تزوج ابني الذي يعمل في دبي من ابنة أختي وأسسا أسرة سعيدة رغم أنه لم يعرفها كثيرا لأنه يكبرها ب عاما وأتمنى أن أوفق باختيار عروس مناسبة لابني الآخر فالحب يأتي بعد الزواج والأهل لهم نظرة مناسبة في زواجات أو أزواج أبنائهم .
أما الستيني أبو أمجد يقول إنه بعد سفر ولديه إلى هولندا استطاع أحدهما إتمام أوراق لم الشمل لفتاة خطبها قبل سفره بينما يسعى ولده الآخر لمساعدته وزوجته للسفر بعد أن يأخذ الچنسية ويتابع لا توجد فرصة لسفر ابنتي الوحيدة شام وهي في السنة الأخيرة بالجامعة إلا عن طريق زواج بمغترب من أقاربنا ونجتمع كلنا في الغربة لذلك أنا أؤيد فكرة خطبة الأهل والزواج بمغترب.
يذكر أن تأمين مستلزمات الزواج في سوريا باتت من المستحيلات فالأعراس باتت مكلفة وأسعار المنازل باتت ضړب من خيال علاوة على ارتفاع أسعار الذهب بشكل كبير جدا حيث ارتفع سعر غرام الذهب العام الماضي بمقدار نصف مليون ليرة سورية إذ بدأ الغرام عيار 21 العام بسعر قدره 330 ألف ليرة سورية لينتهي بأعلى سعر له مع نهاية العام 828 ألف ليرة سورية بحسب جمعية الصاغة.

تم نسخ الرابط