حصة المواطن دون عتبة الفقر المائي … الموارد المائية: الهطولات المطرية لم تتجاوز الـ50 بالمئة حتى الآن

موقع أيام نيوز

عن طريق معالجة مياه الصرف الصحي والصناعي قبل صرفها إلى المجاري المائية وذلك بهدف استخدامها في الري الزراعي كمصدر إضافي وحماية الموارد المائية من التلوث والتحول إلى منظومة الري الحديث الذي يوفر نحو 50 بالمئة من مياه الري مقارنة بأساليب الري التقليدي ويرفع كفاءة الاستخدام إلى نحو 90 بالمئة.
وأكد أهمية نشر ثقافة الري الجماعي والتشاركية في مجال استخدام المياه وتشجيع العمل الجماعي عن طريق تشكيل جمعيات مستخدمي المياه حيث إن الغرض الأساسي من تشكيلها هو الاستخدام التشاركي الأمثل للموارد المائية بشكل فعال بما يضمن رفع كفاءة استخدام المياه ومراقبة كميات المياه المستجرة وتركيب شبكات الري الحديث ويتم ذلك عبر تفعيل عمل مجالس إدارة الجمعيات بالتنسيق والإشراف من مديريات الموارد المائية.
وأشار إلى إحداث مديرية الإرشاد المائي وجمعيات مستخدمي المياه منذ عام 2011 وذلك بهدف رفع كفاءة استخدام الموارد المائية وبشكل خاص للأغراض الزراعية من خلال الاستثمار الجماعي للمصادر المائية من قبل الفلاحين الأعضاء في الجمعية ومن خلال تركيب شبكات الري الحديث ما يحقق عدالة التوزيع المائي بين جميع المنتفعين ويقلل التكاليف الاقتصادية المتعلقة بالتشغيل والصيانة وزيادة مردود الأراضي الزراعية.
وأشار كمال الدين إلى أن أغلب دول المنطقة تعاني من عجز مائي نتيجة الظروف التي تمر بها من تغيرات مناخية وتتالي سنوات الجفاف ومعظمها دون عتبة الفقر المائي إذ تبلغ حصة الفرد في سورية بحدود 700 م في السنة وهي دون عتبة الفقر المائي وفق المعيار الذي تم تحديده من قبل الأمم المتحدة الذي يعتبر حصة الفرد من المياه الجوفية والسطحية 1000 م في السنة.
ولفت إلى أن هناك عددا من المشاريع الإستراتيجية التي تتم دراستها لدى وزارة الموارد المائية لرفع نسبة حصة الفرد من المياه والاستفادة القصوى من الموارد المائية منها تحلية مياه البحر والاستفادة من مياه الصرف الصحي كما تقوم الهيئة العامة للموارد المائية بتنفيذ عدد من المشاريع ضمن مشروع حصاد المياه والاستفادة من كل قطرة ماء تهطل على الأراضي السورية إذ يتم حاليا العمل على تنفيذ 3 سدود هي برادون وفاقي حسن في محافظة اللاذقية والبلوطة في محافظة طرطوس.
وأشار إلى أنه تم تنفيذ عدد من السدات المائية في اللاذقية وطرطوس والسويداء ويتم العمل على تنفيذ 6 سدات مائية في اللاذقية طرطوس وحماة وحمص كما تم تنفيذ 3 خزانات بيتونية في منطقة القدموس التي تعاني من العطش الشديد في فترة الصيف إضافة إلى الرامات التي يتم تنفيذها من قبل المديريات بكوادرها وآلياتها الهندسية.

 

تم نسخ الرابط