“تفضل ذوق هي ضيافة من المحل”.. الغلاء يغيّر عادات البيع والشراء

موقع أيام نيوز

حرج بذلك الله يبارك له ليس من الضروري أن يظهر الكرم فلن نشتري بأكثر من المال الذي لدينا متابعا    ارتفاع الأسعار غير كثيرا من طقوس وعادات الشراء والبيع المتوارثة.
في المقابل أكد عدد من أصحاب المحلات أنه فعلا لم تعد ضيافة المحل من أولويات كسبهم الزبون فالقليل من يشتري بكميات كبيرة من جهة وارتفاع سعر أي سلعة لحظي.
يوضح مأمون صاحب محل حلويات شعبية في دمشق أنه يضع صحن عوامة خاص لضيافة كل من يدخل المحل فذلك نوع من الكرم والبركة في الرزق ولا يزال محافظا على ذلك لكن بالمقابل لا يستطيع أن يضيف زبائنه قطعة معمول أو كنافة كما كان يفعل والده متابعا    ضيافة المحل وخليها علينا على الرغم من أنها تعبر عن طلاقة البائع وشطارته بكسب الزبون والكرم المرفق مع ابتسامة أهلا وسهلا فإنها قلت بشكل ملحوظ لأن البيع قليل عموما.
بدوره يرى أبو عبود صاحب سوبرماركت بالجديدة بريف دمشق أن جذب الزبون واستقطابه ليكون متسوقا دائما من المحل يتطلب التعامل اللطيف وعرض أنواع البضاعة وتعريفه بمواصفاتها وسعرها وترك الخيار له مضيفا ومن ضمن ذلك دعوته لتذوق عينة وذلك لايزال قائما نوعا ما لكن الشراء بات قليلا وأصبح البيع بالقطعة والحبة والأوقية الأكثر رواجا جعل ذلك يخف خاصة في محال بيع المفرق بينما في بيع الجملة نجده معظم الأحيان لايزال متعارفا.
وبالعودة إلى المستهلك تقول أم أحمد إن البائع لم يعد يعرض على من يسأل عن صنف أن يتذوقه وهو أمر مقبول إلى حد ما لكن أصبح عدد منهم يوفر حتى في الأكياس التي يضع فيها المشتريات فمنهم من يجمع عددا كبيرا بكيس واحد ومنهم من لا يعطي كيسا لعلبة صغيرة ويكتفي بالقول ممكن أن تضعيها بحقيبتك مدام.
تجدر الإشارة إلى أن الأسعار في الأسواق السورية تشهد ارتفاعا كبيرا مقارنة بالسنوات السابقة بشكل يفوق قدرة الناس وذوي الدخل المحدود على الشراء وبالتالي أثر ذلك على حركة البيع والشراء حتى إن هذا الغلاء تسبب بتلاشي عدد من الطقوس.
 

تم نسخ الرابط