تعرفة الركوب 1000 ليرة بـ”اليوم”.. الباصات الكهربائية ستسير في 7 محافظات سورية
معللا هذا بأن خلال هذه الفترة معظم الأسواق والفعاليات التجارية مغلقة والأهالي ليسوا بحاجة كبيرة لها في الفترة المذكورة بالمقابل سيتم إنشاء محطة توليد كهروضوئية من اللواقط الشمسية باستطاعة 75 ميغاواط وهذه الاستطاعة تكفي لتشغيل 2500 باص كهربائي.
كيفية الاشتراك
أشار المستثمر مصطفى المسط إلى أنه سيكون هناك بطاقة تشريج إلكترونية لجميع الأهالي حيث يتم دفع مبلغ 5000 ليرة سورية كلفة البطاقة ولمرة واحدة إلا إذا تعرضت للتلف فيما يتم تغذيتها إلكترونيا عن طريق منصات الدفع الإلكتروني بقيمة 1000 ليرة سورية باليوم ويحق لحاملها استخدامها في أي محافظة مخدمة بالباصات الكهربائية من الساعة 6 صباحا حتى الساعة 12 ليلا حتى لو تعددت سفراته أو رحلاته فهو يدفع فقط 1000 ليرة سورية ولمرة واحدة باليوم.
وتتم تعبئة البطاقة من قبل المواطن حسب حاجته للخدمة إما يومي أو لعدة أيام أو شهري أو سنوي بحيث تمنع هذه الخطوة السائقين من فرض الأجور المرتفعة على المواطن علاوة على ذلك سيتم رفد الباصات بشاشات إلكترونية للإعلان منها توعوية أو ترويجية.
وحول إمكانية رفع التسعيرة مستقبلا قال المسط أسعى لأن أرفع من قيمة ال 1000 ليرة سورية لتصبح ذات قيمة أكبر ولا توجد أي نية لرفع الأجرة ليكون هدف هذا المشروع تقديم الخدمة الأمثل والأوفر للمواطن.
150 يوما وستكون بالخدمة
بناء على ما هو متفق عليه مع الشركة الصينية أنه بعد صدور المرسوم وخلال 150 يوما سوف تسير الباصات الكهربائية في سوريا حيث سيتم توقيع العقود وبعد خمسة أشهر تكون الباصات جاهزة لتأمين الخدمة.
بعض العراقيل
وتحدث المستثمر عن العراقيل التي تواجه المشروع أولها تتعلق بإنشاء محطة التوليد إذ تم تقديم طلب في الأول من حزيران لوزير الزراعة بهدف تخصيص أرض لعمل محطة توليد ب 500 ميغاواط حيث حول وزير الزراعة الكتاب إلى وزير الكهرباء بتاريخ 8 حزيران وتم تسجيله في وزارة الكهرباء والى الآن لا توجد إجابة أما المشكلة الثانية فهي مع محافظة اللاذقية كما ذكر سابقا.
الهدف من المشروع
يرى المستثمر المسط أن هناك عبئا ماديا كبيرا على الأهالي إذ لا بد من التخفيف منه فرأس المال الذي يوضع بالسوق السوداء لدفع ثمن المازوت واستحكام السائقين سيتم العمل على الحد منه عبر تحويل هذا الكم من النقد الذي يقدر ب 5 مليارات ليرة سورية كحد أدنى يوميا إلى سوق الطعام أو اللباس وبالتالي يمكن المساهمة بتحقيق انتعاش للسوق وتحريك عجلة الاقتصاد في القطاع الصناعي وغير ذلك عدا عن أن الفارق بين تكلفة النقل الحالية قياسا مع تكلفته باستخدام الحافلات الكهربائية يستفيد منه المواطنالمواط
بتلبية احتياجاته الأخرى طعام أو لباس.. كما سيتم استثمار الأموال التي يدرها المشروع في الزراعة وخاصة زراعة الحبوب ومنها القمح فالمشروع نواة لعدة مشاريع أخرى