سوريون يستغنون عن التحاليل.. مخابر دمشق: التكلفة مرتبطة بسعر الصرف والطاقة الشمسية
بالإضافة إلى أنها تختلف من مخبر إلى آخر بحسب الجودة.
وفي سياق متصل أكدت الممرضة حنان العاملة في أحد مخابر دمشق أن ارتفاع سعر تحاليل الډم يعود لطبيعة المواد الداخلة في عملية تجزئة الډم ويعتبر سعرها متذبذبا نظرا لارتباطها بسعر صرف الدولار وأن كل تحليل له تكلفة مختلفة عن غيره وفق عدد الوحدات المخبرية المستخدمة إذ إن سعر الوحدة الثابت 3500 ل س فكلما كان التحليل هرموني ودقيق يحتاج مواد أكثر موضحة أن إجراء التحاليل عملية جدا مهمة بالنسبة للمريض وإن كانت النتيجة سليمة للاطمئنان على صحة المړيض والكشف عن المړض مبكرا.
وتابعت حديثها مبينة أن تكاليف الطاقة البديلة لها دور أساسي في رفع سعر التحاليل حيث تعمل الأجهزة الطبية على التيار الكهربائي وفي ظل الوضع الراهن يتم الاعتماد على الطاقة الشمسية والأمبيرات أو مولدة الكهرباء وبالتالي هذه تحمل جزءا من سعر التحليل.
التسعيرة الرسمية
بدوره أكد مدير مخابر دمشق د. مهند خليل أنه تم تحديد سعر الوحدة المخبرية في 187 2023 من قبل وزارة الصحة ب 2500 ل س بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمريض وشكلت الوزارة لجنة رقابية لمتابعة التزام المخابر بالتسعيرة المطلوبة وفي حال وجود مخبر غير ملتزم يتم إغلاق المخبر مع دفع غرامة مالية.
وربط خليل ارتفاع أسعار التحاليل بالتكاليف المترتبة على المخابر من كواشف مخبرية المواد الداخلة في التحليل وأجهزة طبية وهي معدات مستوردة لذا هي مرتبطة بسعر صرف الدولار بالدرجة الأولى بالإضافة إلى أن هذه الأجهزة بحاجة إلى متابعة صيانة كل شهر أو شهرين وسعر قطع التبديل متعلق بسعر الصرف عدا عن تكاليف الطاقة البديلة واليد العاملة.
وعن التباين بأسعار التحاليل أوضح خليل أن تحليل السكر يحتاج إلى وحدتين فقط أي تكلفتها 5000 ل س ويتم تحليله بجهاز إمكانيته بسيطة على عكس تحليل الفيتامين د الذي يتم تحليله بأجهزة عالية الإمكانية والدقة ويحتاج إلى 32 وحدة مخبرية لذلك يختلف سعره.
الجدير بالذكر أن أعلى نسبة ارتفاع سعر تحاليل الډم سجلها تحليل كورونا حيث وصل إلى 150 ألف في عام 2022.