تصل إلى 100 ألف ليرة في الأسبوع.. أهالٍ يضطرون لاستئجار مولدات كهربائية تزامناً مع اقتراب الامتحانات النصفية
وحسب حميشة فإن الحل يكمن في بقاء الأهل بجانب أبنائهم وقت انقطاع الكهرباء ومراجعة الدروس ولو كان ذلك على أضواء خاڤتة وتوفير بيئة تشجيعية للدراسة ووضع برنامج يومي يتوافق مع مواعيد انقطاع ومجيء الكهرباء.
الأكثر تأثرا
بدوره خبير التنمية البشرية محمد خير لبابيدي يرى أن الكهرباء شريان حياة والمجتمع النشط الفعال عماده وجود الكهرباء وتأمينها بيسر وسهولة وبأسعار اقتصادية وعندما تصبح الكهرباء شيئا تغلب الندرة والصعوبة والغلاء على وجوده تتعطل عجلة الحياة فيه وتسوده القلة والبطالة والكآبة المصاحبة للظلام الذي يسود حينئذ.
ولعل من أهم الشرائح المجتمعية التي تتأثر بانعدام الكهرباء هي شريحة الطلاب الذين للأسف انصرف جزء كبير من اهتمامهم بدراستهم ومذاكرتهم إلى ملاحقة الكهرباء ومحاولة تأمينها وهذه مشكلة كبيرة فالطالب حتى يدرس وينجح ويعطي لابد من أن تؤمن له الضروريات وأهمها الكهرباء.
وهنا لابد من أن نذكر أن مأساة الطاقة الكهربائية مضاعفة على طلابنا فهي من جانب قليلة ونادرة ومن جانب آخر ليس لها مواعيد ثابتة للوصل والفصل وهذا ما يجعل الطالب غير قادر على الاستفادة منها وقت مجيئها.
خبير تنمية بشړية من الضروري الاعتماد على الدراسة النهارية وخاصة في المكتبات والأماكن المزودة بالكهرباء وبأجور رمزية
وأضاف لذا فإننا نطالب الجهات المسؤولة بتحسين الواقع الكهربائي والتقليل ما أمكن من التقنين وخاصة في أوقات الامتحانات والتقيد بشكل كامل ببرنامج تقنين مقبول هذا من جهة الجهات المسؤولة أما من جهة أبنائنا الطلبة فإننا ننصح بالتأقلم مع هذه الحالة الصعبة والاعتماد على الدراسة النهارية ما أمكن مع إمكانية ارتياد المكتبات وبعض الأماكن المخصصة للدراسة والمزودة بالكهرباء وبأجور رمزية.
ونوه خبير التنمية البشرية بدور الأسرة في مساعدة أبنائها الطلبة والتوفير في استهلاك مصادر الطاقة المتوفرة ما أمكن لتأمينها للطلاب ولاسيما وقت الامتحانات.
يذكر أن وزارة التربية تستعد مع نهاية الأسبوع القادم لبدء طلابها وتلاميذها في الحلقة الأولى والثانية والتعليم الثانوي بتقديم امتحانات الفصل الدراسي الأول في جميع مدارسها العامة والخاصة والمستولى عليها حيث تبدأ في ٤ كانون الثاني وتستمر لمدة أسبوع واحد.