7 ملايين ليرة عقۏبة عدم التحاق الممرضات بعملهن في المشافي … ازدياد تسرب كوادر التمريض وطلبات الاستقالة
الصادر عن الوزارة إذا تم تعيين الممرضة ولم تنته التزاماتها بخدمة المشفى ضعف مدة الدراسة واعتبرت بحكم المستقيلة يتم مطالبتها ووليها بضعف النفقات المصروفة عليها بنسبة ما تبقى عليها من التزام وتلاحق قضائيا بجرم ترك العمل من المشافي وتطالب بالأضرار الشخصية والمعنوية بما يعادل المدة المتبقية عليها من الالتزام مضړوبا بالأجر الشهري المقطوع بتاريخ اعتبارها بحكم المستقبل كما لا يجوز قبول استقبال الممرضة ولا نقلها ما لم تنته التزاماتها بخدمة المشفى.
هذا ويجوز نقل الممرضة من مشفى تعليمي إلى آخر قبل إنهاء التزاماتها في حال موافقة المشفيين وتحقق معايير النقل في المشفى أما في حال نقل الممرضة خارج المشافي التعليمية قبل إنهاء التزامها فعليها مطالبتها ووليها بضعف النفقات التي صرفت عليها بنسبة ما تبقى من التزام على أن تبقى شهادة الممرضة في الجامعة حتى انتهاء مدى الالتزام.
هذا وحسب الشكاوى التي يتم تداولها بين الفينة والأخرى وصل الوطن نسخة منها فإن هناك معاناة كبيرة للممرضات وحجم عمل مضاعف وعدم تناسب التعويضات مع الجهود المبذولة وإهمال حقوق الممرضين ما دفع الكوادر التمريضية إلى الهجرة وتقديم الكثير منهم استقالاتهم علما أنه تم تشكيل لجنة من أجل زيادة تعويضات الممرضين منذ نيسان 2022 برئاسة الدكتور أحمد ضميرية وحتى الآن لم تصدر نتائجها ولم تقر أي شيء!.
كما تؤكد الشكوى أن أغلب الكوادر والاختصاصات الصحية حصلت على زيادات بنسب متفاوتة نحو 100 بالمئة شهريا ما عدا الكوادر التمريضية التي تعتبر أساس العمل الصحي في المراكز الصحية والمشافي ولاسيما أن عناصر المراكز الصحية كانوا قد أمضوا أغلب سنوات عملهم في المشافي قبل عملهم بتلك المراكز.
كما تساءل الممرضون في شكواهم عن سبب عدم تفعيل نقابة التمريض السورية رقم 38 لعام 2012 والتي لم يقر نظامها الداخلي والمالي وحتى انتخاب نقيب للتمريض ولا حتى إحداث صندوق تقاعد الممرضين وبالتالي منحهم راتبا تقاعديا من النقابة رغم وجود مجلس مؤقت منذ عام 2016.
وكانت طرحت الشكوى قضية إيقاف العمل بمرسوم الأعمال المجهدة الصادر عام 2006 في وزارة الصحة على عكس وزارة التعليم رغم مخاطر العمل سواء من حيث التعرض للأشعة أو الأمراض المعدية وملامسة الډم وتساءلت عن أسباب عدم إدراج مهنة التمريض ضمن المهن الخطړة رغم تعرض عناصر التمريض للكثير من المخاطر وسط التعامل مع الأمراض المعدية والمنتقلة پالدم وتعرضهم للأشعة.