شكاوى من “نظام البصمة”.. و”الإشراف على التأمين” تتوعد المخالفين!
بيّن الدكتور رافد محمد، مدير عام هيئة الإشراف على التأمين، أن الهيئة عمدت إلى استخدام تطبيق البصمة لبوليصة التأمين الصحي كونها تمكّن المؤمّن له من استخدام وطلب نوع العلاج دون ضرورة لوجود بطاقة التأمين الصحي، بما توفر الوقت ويحدّ من أخطاء إدخال البيانات لحامل البطاقة التأمينية، إضافةً إلى ربط بصمة المؤمّن له بالرقم الوطني والرقم التأميني، مع إتاحة ملف طبي للمؤمن له محفوظ بقاعدة بيانات مركزية، كما تسهم في الحدّ من عمليات سوء الاستخدام من قبل المؤمن له أو مزود الخدمة وكافة الأطراف، ما يضمن ضبط النفقات لمصلحة محتاجها الحقيقي وهو الموظف، حيث يسبّب سوء الاستخدام هدر وارتفاع نسب خسارة عقود التأمين الصحي، كما يرتب آثاراص سلبية على استمرارية المشروع وجودة خدماته.
ولفت محمد، في حديث ، إلى أن نظام البصمة يساعد على إلغاء وتخفيف نفقات إصدار بطاقة التأمين الصحي التي أصبحت تكلفتها عالية في ظلّ ما نشهده من تذبذب الأسعار، إضافةً إلى التأكد من حصول المؤمّن له شخصياً على الخدمة المطلوبة.
وحول تساؤل عن كيفية تأمين تشغيل “النظام” في ظلّ الظروف الراهنة، وما يتمّ بذله من جهود لتطوير تشغيله، أجاب مدير عام الهيئة: إن جميع مزوّدي الخدمة المشتركين في الشبكة الطبية للتأمين الصحي لديهم أجهزة كمبيوتر وشبكة إنترنت، كونهم يقومون بإدخال المطالبة بشكل مباشر عن طريق البرامج لشركات إدارة النفقات الطبية، لافتاً إلى أنه تمّ العمل على إمكانية ربط جهاز البصمة بشكل مباشر على جميع إصدارات أنظمة تشغيل الحاسب، فعملية تحميل الرابط وتشغيله تستغرق مابين 2-5 دقيقة كحدٍّ أقصى، كما لفت إلى أن عملية تطويره مستمرة من قبل الشركة المبرمجة ولديها الكادر الكافي للتواصل بشكل مباشر مع مزوّد الخدمة في حال وقوع أي خلل في البرنامج، ولدى حضور فريق الشركة المبرمجة لتركيب جهاز البصمة يتمّ تزويد مزود الخدمة برقم هاتف للتواصل معهم على مدار الساعة.