سعر الكيلو يقترب من 100 ألف ليرة.. زيت الزيتون وحسابات الاحتكار والمتاجرة والأسعار العالمية

موقع أيام نيوز

بدوره، وضع الخبير الزراعي المهندس أيهم شحادات جملة من الأسباب، أدت حسب اعتقاده إلى ارتفاع أسعار زيت الزيتون هذا الموسم، ومنها ارتفاع تكاليف الإنتاج، وفي مقدمتها أجور القطاف وتكاليف النقل والعصر وثمن العبوات، وهي أجور باتت توازي أو تزيد على التكاليف الأساسية كالرّي والتسميد والمكافحة الحشرية، لافتاً إلى أن أسعار بداية الموسم عادة ما تكون معتدلة وهو ما يفتح شهية التجار لاستجرار أكبر قدر متاح من المادة من الأسواق بغية المتاجرة بها في السوق المحلية أو تجهيزها للتصدير عندما يكون الأمر متاحاً.

وكشف الخبير الزراعي عن أن ثمة مستجدات طرأت على أسعار الزيت هذا العام، وهي الارتفاعات العالمية غير المسبوقة، والتي ترافقت مع انخفاض المحصول في أبرز الدول المنتجة، ومنها إسبانيا على سبيل المثال، حيث انخفض إنتاجها إلى النصف بفعل الجفاف، ووصل سعر الكيلو الواحد من الزيت إلى أكثر من 9 يورو، ويمثّل هذا الرقم أعلى سعر تمّ تسجيله على الإطلاق لزيت الزيتون الإسباني بقفزة سنوية بنسبة 111%.

وأشار إلى أن من محاسن ارتفاع الأسعار محلياً عودة الاهتمام بزراعة الزيتون في المحافظة، وقد ظهر ذلك جليّاً من خلال إقدام المزارعين على تقديم كل رعاية ممكنة للأشجار المزروعة من عمليات سقاية وتسميد ومكافحة، وطلب الاستشارات الزراعية من أصحاب الشأن، أو من خلال التوجه لتجديد الأشجار الخارجة عن حيّز الإنتاج واستبدالها بأصناف أخرى ذات إنتاجية أعلى وأكثر جدوى.

ويقدر إنتاج محافظة درعا من ثمار الزيتون خلال الموسم الحالي بنحو 25 طناً، فيما تشير التقديرات إلى إنتاج ثلاثة آلاف طن من الزيت هذا الموسم.

وتبلغ المساحة المزروعة بأشجار الزيتون، وفق تأكيد رئيس دائرة الإنتاج النباتي في مديرية الزراعة المهندس وائل الأحمد، قرابة 23 ألف هكتار مزروعة بنحو 3.421 ملايين شجرة، المثمر منها 3.331 ملايين شجرة من أصناف “الإسطنبولي والقيسي والصوراني والنبالي وأبو شوكة”، التي تنتشر في أغلب مناطق المحافظة وتزرع بعلاً ومروية.

تم نسخ الرابط