رفع أسعار الأدوية بنسب تتراوح بين 70 إلى 100٪ !!

موقع أيام نيوز

و تطرق في حديثه إلى أن الدواء النفسي ككل الأدوية له تكلفته، وأحياناً يحدث انقطاع من بعض المعامل، ولهذا يضطر المړيض للبحث عن دوائه في أكثر من صيدلية، مضيفاً يجب إلزام أي صيدلية تأسست حديثاً أن يكون لديها دفتر للأدوية النفسية وكذلك الصيادلة القدامى، ولكن هم المعنيون بإحضار هذه الأدوية أو عدم إحضارها.

و حسب ديروان، تبقى المشكلة في وصفات، إذ يأتي بها المړيض من المشفى أو الطبيب غير مختومة أو مصوَّرة، وهذه تعد وصفات غير مثبتة، وغير مستوفية للشروط فترفضها الصيدليات حتى لا يحدث تلاعب أو يكون هناك مسوغ لأخذ الدواء من أشخاص ليسوا بحاجة إليه، خاصة من فئة المراهقين والشباب الذين يجربونه كمسكن لحالة معينة ويشعرون بالارتياح عليه فيصفونه من تلقاء أنفسهم ويصبح لديهم اعتياد على الأدوية النفسية والمسكنات المركزية المثبطة للألم والقوية وهذا أمر خطړ ومرفوض تماماً.

ارتفاع الأسعار

وبين الدكتور ديروان أن وزارة الصحة، قد رفعت أسعار الأدوية بنسب تتراوح بين 70 إلى 100٪ .

فالحبوب والكبسولات و الشرابات ارتفعت بنسبة 70٪، بينما ارتفعت المراهم والكريمات والبخاخات القصبية 100٪، ليطول الارتفاع بذلك كل الزمر الدوائية والأشكال الصيدلانية كلٌ حسب تكلفته، ولكل زمرة على حدة وهذا التوجه من أجل حل مشكلة انقطاع أي دواء و ليبقى متوفراً.

و أشار إلى أن معامل الأدوية عندنا تنتج حالياً وفق النشرة الدوائية الأخيرة ما يقارب 14 ألف صنف دوائي، عدا عن الفيتامينات والمتممات الغذائية والأدوية النباتية، ونستورد المواد الأولية بينما نصدِّر أدوية مصنَّعة للدول الصديقة كالعراق واليمن والسودان، عدا عن الذين يأتون إلينا من الدول المجاورة و يتزودون بالأدوية من عندنا لمدة سنة لأنها حكماً أرخص بالنسبة لهم من أي بلد آخر.

تم نسخ الرابط