“نسخ ولصق” رسائل الماجستير والدكتوراه ما زال قائماً.. وفي التقييم امتياز مع مرتبة الشرف!!

موقع أيام نيوز

 عندما يغفل الطالب التوثيق بصورة ما يمكن أن يدخل ضمن السړقة، وهنا يأتي دور الدكتور المشرف على البحث أو الرسالة، والذي يجب أن يتحلى بالجدية والرصانة والفراسة لتمييزها، من حيث خبرته الواسعة بقراءة المراجع، خاصة أنه أصبح من السهل اليوم كشف هذه السرقات بعد تطور التكنولوجيا بشكل كبير، فعندما يشك المشرف بسړقة ما يستطيع إدراج فكرة عبر محرك البحث والتأكد من صحة

 توثيقها. ونلاحظ هذا في جامعات العراق بشكل كبير من خلال العمل على برامج يتم من خلالها إدراج رسالة أو مقال ما ليعطي نتيجة بمواضع السرقات بدقة.

وبحسب داغستاني، يمكن ملاحظة الخلل في أداء الباحث عند تركيزه على فقرة ما، أو مناقشه بعض المواصيغ بقوة وأخرى بضعف مع التركيز على الصياغة الواضحة والبارزة، وقالت: لا ننكر وجود أخطاء منهجية بعيدة عن السړقة، لكن هنا يجب التمييز وعدم الخلط فيما بينهما، لذلك يجب إعطاء الرسالة حقها في القراءة فمن المفروض تسليم الرسالة قبل شهر حتى تقرأ بشكل جيد.

قد يصعب كشفها

وأبدت أستاذة الأدب والنقد الحديث أسفها على وجود رسائل مسروقة من مواقع غربية وترجمتها للغة العربية، مشيرة إلى صعوبة اكتشافها إلا من قبل شخص حاذق، لذلك ينبغي أن تتوفر في البحث عدة معايير منها عدم تكرار عنوان البحث أو موضوع الرسالة في جامعاتنا وفي الجامعات العربية، وفي حال تم كشف السړقة يجب أن يحال الطالب للجنة تأديبية ومنعه من المناقشة لمدة لا تقل عن ستة أشهر.

وحول تجنب حصول السرقات العلمية، ترى داغستاني أن ذلك يقع بالدرجة الأولى على عاتق الأستاذ المشرف الذي يجب أن يعمل على متابعة الطالب أولاً بأول، أثناء مرحلة إعداد الرسالة، وفي مرحلة قراءة البحث من قبل اللجنة المشكلة، بالإضافة لأهمية إعطاء الوقت الكافي للطالب ليأخذ البحث حقه .

إجراءات قريبة 

لدى التواصل مع المعنيين في رئاسة جامعة دمشق للاستفسار عن سړقة الرسائل، أكدوا أنه سيتم قريباً إصدار قرارات لضبط انجاز رسائل الماجستير والدكتوراه والبحوث الأخرى.

أخيراً.. كلنا أمل بمراقبة وضبط هذه الظاهرة المسيئة لسمعة جامعاتنا التي تعاني اليوم من تذبذب في ترتيبها عربياً وإقليمياً وعالمياً!.

تم نسخ الرابط