50 حالة يوميا في عيادة هرمون النمو بمشفى دمشق.. وسوء التغذية المتهم الأول
وأشارت إلى وجود حالات كقصر القامة الوراثي التي لا تُصحح كونها عاملا لا يمكن كسره إلا بتشجيع الطفل على الرياضة والغذاء، وحالات أخرى مجهولة السبب يتم تشخيصها بعد نفي كل الأسباب المؤدية لقصر القامة خاصةً مع ندرة تشخيصه، إضافة لوجود مرضى “الجي أي” وهؤلاء يكون وزنهم عند الولادة أقل من 2.5 كغ، أو قد يولدون قبل الوقت المحدد. وهنا وعند وصول الطفل لعمر 4 سنوات وفي حال تمت ملاحظة قصر قامته مقارنة مع أقرانه يعطى هرمون النمو إضافة إلى مرضى قصور الكلى المزمن.
وبيّنت حرفوش خلال حديثها استقبال عيادة هرمون النمو المركزية لجميع الأطفال من مختلف المحافظات كونها العيادة الوحيدة في سورية التي تختص بمعالجة مرضى اضطرابات النمو وقصر القامة، حيث يتم تحويلهم بعد تقييم وضعهم من قبل لجنة طبية تجتمع كل ثلاثاء للمحافظة التي يتبعون لها لمتابعة علاجهم، لافتةً إلى أن المحافظات الشرقية هي الأكثر ارتفاعاً، وأن صرف الدواء الخاص بهرمون النمو يتم بعد رفع قائمة لوزير الصحة، كون الدواء مكلف جداً ما يحتم عدم إعطائه إلا لمستحقيه، لافتةً لاستقبالهم حوالي 50 مريض يومياً، مع تشديدها على ضرورة متابعة وضع واستجابة المړيض لمعرفة إن كان هناك ضرورة لإيقاف العلاج أو مواصلته، وأشارت حرفوش إلى أن التقزم لا يعتبر فشل نمو وإنما آفة على مستوى الغضاريف تسبب قصر قامة.