كيلو الشاورما يتجاوز 150 ألف ليرة والسندويشة 20 ألف في سوريا.. المبررات ذاتها تتكرر دون أي حلول لوقف جنون الأسعار!
رغم الوعود والمناشدات والمقترحات تستمر الارتفاعات الچنونية لمنتجات الدواجن في الأسواق السورية لمبررات اعتاد المواطن على سماعها طول الأزمة من دون أي حلول ومعالجة إلى الآن توقف جنون الأسعار.
وقفز سعر سندويشة الشاورما إلى 20 ألف ليرة في فترة قياسية وتجاوز كيلو الشاورما 150 ألف وتجاوز سعر الفروج المشوي والبروستد 100 ألف وسعر الفروج النيئ بلغ حدود 50 ألف ليرة وكيلو الشرحات اقترب من حدود 75 ألفا وصحن البيض تجاوز 60 ألفا.
وأكد مدير الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة أسامة حمود أن هناك جملة من العوامل أدت إلى هذه الارتفاعات بدءا من ارتفاع سعر الأعلاف وليس انتهاء بزيادة تكاليف حوامل الطاقة ومدخلات العملية الإنتاجية مشيرا إلى أن موضوع الأعلاف يشكل 80 بالمئة من تكاليف الإنتاج مبينا أن الأسعار ليست ثابتة وبلغ طن كسبة الصويا منذ أيام 10 ملايين و ألف والذرة 4 ملايين و ألف ليرة تقريبا.
وفيما يخص إعلان الوزارة عن عودة 1635 مدجنة للإنتاج بطاقة نحو 5861607 طيوردورة ما يسهم في رفد السوق المحلية بمنتجات الدواجن أكد مدير الإنتاج الحيواني لصحيفة الوطن أن الأثر وانعكاس ذلك لا يظهران بشكل مباشر وهما بحاجة إلى فترة للعرض ما يحقق المنافسة الأمر الذي ينعكس على الأسعار خلال فترة شهر متوقعا أن يكون هناك انخفاض في الأسعار خلال الفترة القادمة.
وأشار مدير الإنتاج الحيواني إلى أن الإجراءات تركز على تخفيض تكاليف العملية الإنتاجية قدر المستطاع بوجود بدائل عن المستوردات بالعمل على التوسع بمساحات الذرة الصفراء ما يخفف من فاتورة الاستيراد كبديل عن جزء من مادة الأعلاف.
من جانبه أكد رئيس جمعية حماية المستهلك عبد العزيز معقالي أن الحل يكمن بالسماح باستيراد اللحوم والأسماك المجمدة بعد الإشراف عليها من الطبابة مضيفا تقدمنا بعدة كتب إلى الجهات الحكومية ولكن من دون أي إجابة.
وأضاف ارتفعت أسعار الدواجن بنسبة 100 بالمئة خلال الأشهر القليلة الماضية لافتا إلى أنه لا يوجد تقيد بالنشرات التموينية في ظل ضعف الرقابة وسط عدم التقيد بالكميات اللازمة للسندويشة.