كشك السمانة يربح والصيدلية تخسر… وحديث عن استواء “طبخة” رفع الأسعار!

موقع أيام نيوز

منها ما أغلقت أبوابها والبعض منها تنتظر “فرج قرارات الحكومة”، إذ تتسابق الصيدليات اليوم في الحصول على وثيقة عاطل عن العمل بعد الھجمة الشرسة لأسعار الأدوية في الفترة الأخيرة والتي جعلتها موضع إثم بعيون المرضى وكأن قرارات رفع سعر الأدوية تباعاً توّقع أصولاً من قبل الصيادلة، ففي الوقت الذي يجهد به خريجو الصيدلة للعمل في الصيدليات وممارسة المهنة أصولاً تجهد الجهات المعنية أيضاً لوضعهم أمام خيار العمل كمندوبي مبيعات لشركات الأدوية وفي حال حالفهم الحظ العمل في هذه الشركات بعيداً عن التفكير في العمل بصيدليات بات مدخول “كشك السمانة” أكبر منها.

شح المبيعات

ولعلّ مشهد رفوف الأدوية في أكثر صيدليات الريف وأغلب المدينة “اللي عم تصفر” فتح باب الحديث عن طبخة “بايتة” يتم التحضير لها في وزارة الصحة بالتعاون مع رؤوس الأموال في الشركات المضربة عن توريد الأدوية بالتواطؤ مع المستودعات التي تمارس مهمتها على أكمل وجه في تخزين الأدوية وبيعها بالسعر الأسود في حال الضرورة ريثما يصدر قرار يريح بال القائمين على شركات الأدوية، الأمر الذي أكده الكثير من الصيادلة ممن لم تتجاوز مبيعات يومهم أكثر من ثلاث علب دواء في ظل توقف الكثير من الشركات عن إمدادهم لأسباب تتعلق –بحسب رأيهم- بالتكلفة ووقوعهم آجلاً أم عاجلاً في الخسارة ومن ثم الإغلاق لذا فإن اللجوء لرفع سعر الأدوية أفضل من انقطاعها واللجوء لاستيرادها أو شراء المهرب منها، ويتفق جميع أصحاب الصيدليات على وجود أصناف خاسرة من الأدوية لا تزال تباع بأسعار مجحفة فسعر العموم المحدد من وزارة الصحة لهذه الأصناف حتى بعد قرار رفع سعر الدواء الأخير لا زال لا يغطي تكلفة استيراد موادها الأولية بسبب ارتفاع سعر الدولار، لذا نجد حالات من تهريب الدواء المنتج محلياً إلى دول مجاورة وهذا الأمر ساهم في فقدان تلك الأصناف من السوق المحلية.

تُصرف بوصفة

ولأن محاولتنا التواصل مع نقابة الصيدلة باءت بالفشل كون الرد على هذا الموضوع من اختصاص وزارة الصحة المعنية برفع أسعار الأدوية والتي هي الأخرى لم تؤكد أو تنفي وجود بوادر لرفع سعر الدواء كون الصيدليات والمستودعات تعاني من نقص كبير في الكثير من الأدوية وحليب الأطفال، توجهنا إلى جمعية حماية المستهلك، حيث أكد أمين سرها عبد الرزاق حبزة أن السيناريو المتبع حالياً يوحي بارتفاع قريب لأسعار الأدوية فكلما قلّت المادة ومن ثم فُقدت وبيعت بالسوق السوداء بسعر مرتفع نصل بالنتيجة لرفع سعرها لاحقاً وطرحها بكميات كبيرة يجد بشرائها المواطن حلّاً أفضل من شرائها بسعر مرتفع أكثر من السوق السوداء،

تم نسخ الرابط