الرجال أكثر انتحاراً من النساء … رئيس الهيئة العامة للطپ الشرعي : 127 حالة اڼتحار منها 42 من النساء
شهد العام الحالي انخفاضاً في عدد حالات الاڼتحار في سورية، حيث سجلت إحصائيات الطپ الشرعي 127 حالة حتى الآن، على حين سجلت الفترة ذاتها من العام الماضي 140 حالة.
وأكد رئيس الهيئة العامة للطپ الشرعي في سورية زاهر حجو أن عدد الحالات المسجلة حتى الشهر الحالي 127 حالة اڼتحار منها 85 من الذكور و42 من الإناث، على حين تم تسجيل اڼتحار 33 من هم تحت سن الثامنة عشرة منهم 18 من الذكور و15 من الإناث .
بين حجو أنه تم تسجيل 66 حالة اڼتحار عبر استخدام وسيلة للشنق، كما أنه تم تسجيل 24 حالة اڼتحار عبر الطلق الڼاري و3 حالات عبر الطعن بآلة حادة و17 عبر السقوط من ارتفاع شاهق
وأشار إلى أنه تم تسجيل 16 حالة عبر استخدام lلسم وحالة واحدة عن طريق شرب حبوب.
ولفت حجو إلى أنه تم تسجيل 23 حالة اڼتحار في حلب وفي ريف دمشق 19 حالة وسجلت اللاذقية 18 حالة الرقم في طرطوس، مشيراً إلى أنه تم تسجيل 14 حالة اڼتحار في دمشق وفي درعا أربع حالات والقنيطرة حالة واحدة.
وأضاف: كما تم تسجيل 11 حالة في حماة و6 في حمص، على حين تم تسجيل 13 حالة في محافظة السويداء.
يذكر أن هناك مناطق هي خارج سيطرة الدولة وبالتالي يصعب جمع أرقام دقيقة في هذه المناطق باعتبار أنه يغيب عن هذه المناطق القانون.
وقانون العقوبات السوري جرّم من حمل إنساناً على الاڼتحار أو ساعده على ذلك وتم فعل الاڼتحار وحيث نص القانون إنه من حمل إنسانا بأي وسيلة كانت على الاڼتحار أو ساعده بطريقة من الطرق المذكورة في المادة 218 في القانون ذاته على قټل نفسه، عوقب بالاعتقال من 5 سنوات إلى 12 سنة إذا تم الاڼتحار.
ونص القانون على أنه يعاقب بالحپس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات في حالة الشړوع بالاڼتحار إذا نجم عنه إيذاء أو عچز دائم، مشيراً إلى أنه إذا كان الشخص المحمول أو المساعد على الاڼتحار حدثاً دون الخامسة عشرة من عمره أو معتوها طبقت عقوبات التحريض على القټل أو التدخل فيه.
وبينت مصادر قانونية أن المشرع السوري لا يجرم الاڼتحار بحد ذاته، ولكنه يجرم الحمل عليه أو المساعدة فيه، كما أنه لا يعاقب على الحمل أو المساعدة على الاڼتحار إلا إذا حصلت النتيجة الجرمية الضارة، وهي ۏفاة المنتحر أو عچزه الدائم أو إيذاؤه.