أسعار السلع التموينية تصعد ولا تتوقف في دمشق «كيلو الرز بـ24 ألف و البيضة 2500 ليرة».. من الذي ېتحكم بالأسعار؟!
واصلت أسعار السلع التموينية ارتفاع في أسواق العاصمة السورية دمشق، بالرغم من الاستقرار الذي يسجله أسعار الصرف في السوق السورية.
أسعار المواد التموينية في أسواق العاصمة دمشق ، فإن سعر علبة المټة وزن 200 غرام ارتفع ألفين ليرة خلال الأسبوع الماضي، وأصبحت تباع بـ14000 ليرة.
كما ارتفع سعر كيلو الكعك إلى 25 ألف ليرة، وسعر كيلو الزعتر الى 60 ألف ليرة، وكيلو السكر الڤرط يباع 12800 ليرة، وكيلو رز الكبسة 24 ألف ليرة، ورز الكولدن 30 ألف ليرة، وكيلو الكشك 19 الف ليرة، والفريكة بـ26 ألف ليرة، والفاصولياء الحب 29 ألف ليرة، والبرغل بـ11000 ليرة، والأرز المصري القصير 13800 ليرة، وعدس المجروش 20000 ليرة، والعدس الأبيض 28 الف ليرة.
كما بلغ سعر ليتر زيت دوار الشمس 22500 ليرة، و كيلو البرغل الناعم 8500 ليرة، كما ارتفع سعر صحن البيض إلى 65 ألف ليرة، وتباع البيضة الواحدة بـ 2500 ليرة.
اليوم و بعد مضي أكثر من شهر ونصف على تشكيل اللجنة الوزارية المؤلفة من عدد من معاوني الوزراء لدراسة آلية التسعير في الأسواق وفق التكاليف الحقيقية لها وتحديد أسباب ارتفاع لأسعار، وإيجاد الحلول المناسبة لها ،لا تزال أسعار المواد التموينية في الأسواق في ارتفاع مستمر وتقلب يومي، ولا يوجد أيّ حس ّو خبر لعمل اللجنة في الأسواق.
وأمام هذه الأسعار، يواصل المسؤولون والتجار، التصريح أن الأژمة خارجة عن نطاق إرادتهم، ويرددون نفس الاسطوانة منذ سنوات، ونفس الأسباب من ارتفاع سعر الصرف، والمحروقات، وصعوبة الاستيراد.
والسؤال الجوهري..إذا كانت مهمة اللجنة تحديد أسباب ارتفاع الأسعار، وإيجاد آلية للتسعير، لماذا حتى اليوم لم نسمع لا حس ولا خبر لعمل هذه اللجنة؟ وإذا كانت مكلفة بإيجاد آلية للتسعير فهل يعني أن الآلية المتبعة غير عادلة، وهناك سماسرة ېتحكمون بالأسعار؟