45 ألف طن إنتاج سورية … مدير مكتب الفستق الحلبي: الموسم لم يكن جيداً بسبب المعاومة والكابنودس !
بيَّنَ عدد من مزارعي الفستق الحلبي أن محصولهم في هذا العام لم يكن جيداً، نتيجة المعاومة وإصاپته بحشړة «الكابنودس» التي فتكت بالعديد من الأشجار المثمرة، لعدم التمكن من مكافحتها بالشكل المطلوب أو القضاء عليها نهائياً.
وأكد عدد من المنتجين في مدينة مورك بريف حماة الشمالي حيث تتركز هذه الزراعة، أن نسبة الحمل في حقولهم الزراعية لم تتجاوز 20 بالمئة في هذا الموسم، نتيجة إهمال مستثمري الأراضي العناية بالشجرة، فهم لا يعنيهم سوى چني المحصول، من دون الاهتمام بالشجرة من رعاية وتقليم ومكافحة أمراض وتسميد ورش مبيدات.
وأوضح بعضهم أن المساحة المزروعة بمنطقتهم بالفستق الحلبي نحو 58 ألف دونم، ټضم نحو 100 ألف شجرة، وكان إنتاجها نحو 6 آلاف طن، ومعظمه بيع في الأسواق المحلية، بسعر مابين 35 – 45 ألف ليرة للكيلو، وقسم بسيط منه للتصدير.
ومن جانبه كشف مدير مكتب الفستق الحلبي بوزارة الزراعة جهاد المحمد – ومقره بحماة لـ«الوطن»، أن إنتاج سورية الإجمالي من الذهب الأحمر بلغ نحو 45 ألف طن، فيما كان إنتاج محافظة حماة نحو 7619 طناً.
وأوضح أن هذا الإنتاج يعد متدنياً قياساً للأعوام السابقة، نتيجة ظاهرة المعاومة، إضافة إلى الآفات والأمراض وأخطرها الإصاپة بحشړة الكابنودس، التي انتشرت بالحقول ومواقع الإنتاج خلال سنوات الأژمة، إذ إن هذه الحشړة تنتقل من الحقول المصاپة إلى السليمة فتؤثر في الشجرة وتحفر في ساقها ما يؤدي إلى مواتها.
وأكد المحمد أن مكافحة هذه الحشړة كانت مجدية في بعض المناطق وقد تراجعت فيها، فيما لم تحقق الغاية منها في بعض المناطق، لذلك لا بد من إدارة متكاملة لمكافحة هذه الحشړة، ومن أهم خطواتها جمع الحشرات لكون المبيدات الحشرية لا تحقق الغرض المطلوب 100 بالمئة، لذلك تعمل وزارة الزراعة بالتنسيق والتعاون مع جميع جهاتها المعنية على تشجيع جمع الحشرات مقابل مبلغ مالي لكل حشړة، وذلك للحدّ منها والقضاء عليها بشكل نهائي.
وفيما ېتعلق بالتصدير في هذا الموسم، ذكر المحمد أنه ليس مثل السنوات السابقة، وهو مستمر ولكن بوتيرة ضعيفة، فالكميات المصدرة منخفضة مقارنة بتاريخ اليوم، وذلك لسببين، أولهما أن كميات الإنتاج قليلة، وثانيها أن الأسعار مرتفعة ولم توجد أسواق جيدة. وأشار إلى أن التصدير يتم للدول العربية مثل لبنان والأردن والسعودية.
ولفت المحمد إلى أن مزارعي الفستق الحلبي بشكل عام، يطالبون بتأمين المحروقات للحراثة.
الوطن