رفع أسعار المحروقات يفتح “شهية” المحطات للتلاعب بالكيل و الأرقام المحققة “فلكية”
مع كل ارتفاع رسمي لأسعار المحروقات تزداد شهية محطات الوقود للتلاعب بالكيل فالأرباح غير الشرعية طائلة وتكاد تكون فلكية وما يجري للأسف سړقة موصوفة بحسب القوانين و الأنظمة لمخصصات المواطن المدعومة .
في طرطوس الشكاوى كثيرة و أسماء المحطات المتلاعبة معروفة والتهمة تكاد تشمل الجميع لكن هناك من يكتفي بسړقة ليتر واحد و آخر جشع لا تكفيه 3 ليترات لكل تنكة محروقات بنزين أو مازوت وفي حال كان طلب المحروقات للمحطة بسعة 20 ألف ليتر و تم التلاعب بالكيل لسړقة 2
ليتر وسطيا فالأرباح المحققة للمحطة ستصل إلى 30 مليون ليرة حيث تباع المحروقات المسروقة بأسعار السوق السۏداء.
ولو افترضنا حصول المحطة على 4 طلبات محروقات شهريا على الأقل وقد تكون أكثر ستصل الأرباح إلى 120 مليون ليرة شهريا!
و في هذا الصدد أوضح نديم علوش مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بطرطوس أن عدد ضبوط نقص الكيل في محطات الوقود على مستوى المحافظة بلغ 8 ضبوط منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه بينما بلغ إجمالي ضبوط المحروقات 92 ضبطا تنوعت ما بين الاتجار بالمادة والتلاعب بنظام البطاقة و غيرها من المخالفات وقد تجاوزت الغرامات المحققة ملياري ليرة.
أخيرا.. لمن لا يعرف فإن عقۏبة التلاعب بالكيل بحسب المرسوم 8 الخاص بحماية المستهلك إغلاق المحطة 90 يوما وفي حال تكرار المخالفة الاغلاق لمدة 180 يوما وصولا في حال التكرار لإحالة الضبط إلى لچنة المحروقات في المحافظة لإغلاقها بشكل نهائي.