عندما نسيت السيدة فيروز هويتها قبل دخولها إلى سوريا !
تروي ريما الرحباني قصة حصلت عام 2008 خلال توجه السيدة فيروز إلى دمشق لتقديم عدة حفلات في دار الأوبرا بعد غيابها عن سوريا لمدة 23 عاماً.
كانت قافلة السيدة فيروز تسير وسط عاصفة ثلجية، وعلى الحدود السورية اللبنانية تحديداً في نقطة المصنع جرى طلب الهويات الشخصية وهنا تقول ريما للسيدة فيروز:
- "بدنا الهويّة" ...
فقالت "يي!! ما معي هويّة! نسيتا بالبيت!"
قلتلا : "كيف يعني نسيتيا؟"
ردّتلي عا العالي "يا لطيف! بسيطة بيروح حدا يجيبا"
وعندها ذهب الفنان انطوان كرباج للتوسط كي تمر السيدة فيروز بلا تذكرة!
وبعد ساعة من الانتظار عاد وقال:
إن الحدود السورية ليس لديهم مشكلة "الست فيروز معقول تِحمُل هويّة؟ "
لكن المفاجأة أن الجانب اللبناني رَفَض !
وبعد ساعات من الانتظار والاتصالات والرفض
جاءت الموافقة من المجلس الأعلى السوري اللبناني بمرور السيدة فيروز
تقول ريما: كانت رحلة من العمر وتصف الجمهور السوري:
إستقبال إنضباط إحترام حُب بكل رمش من رموش كل إنسان صادفناه او ما صادفناه!
لا حِس ولا سعلة ولا نفس ولا عطسة ولا شي!
صمتْ... كأنو دقيقة صمتْ !
شي رهيب شو هالشعب الراقي ما شفت.. ما شفت! ❤️
وبتقولوا ليه الشعب السوري؟
حتّى الليلة الإضافية اللي إنزادت للولاد شي يفوق الخيال جد!
ولاد أَوعَى وأَهذَب وأرقَى من كل شي في مثقّفين وجهابذة بالكون مجموعين!
بيضحكوا مطرح ما لازم يضحكوا !
بيزقّفوا مطرح ما لازم يزقّفوا ! بيهيّصوا مطرح ما لازم يهيّصوا !
ما شفت بعمري كلّو ولاد بهالحب والفهم والوَعي والأدب والإحترام! ❤️
هامش:
فيروز هويتها سوريا وهي خانة في هوية كل سوري...
المصدر: القصة كلها つづく