تسجيل إصابات بمتحور جديد من كورونا أعراضه هضمية وتنفسية!
حذر اختصاصي أمراض الأنف والأذن والحنجرة وجراحتها الدكتور نبوغ العوا، من انتشار إصابات بالمتحور الجديد من كوفيد19 JN.1، موضحاً أنه متحور من الجيل الخامس لكورونا “أوميكرون” الذي ظهر نهاية العام الماضي.
وقال د.العوا “هذا المتحور الجديد ظهر منذ شهرين في أوروبا وانتقل حالياً إلى باقي الدول ومنها سوريا حيث يراجع عدد لا بأس به من المصابين العيادات”، مضيفاً: “وهو يظهر بأعراض هضمية وتنفسية أبرزها التهاب الحلق والبلعوم وترفع حروري إلى 40 درجة وسعال جاف وقوي وصعوبة في البلع وينتقل إلى الجيوب الأنفية وتظهر إفرازات أنفية وفي حال الإهمال ينتقل الفيروس إلى الرئة لتصبح الإصابة أشد قوة ويحتاج المړيض إلى المنفسة”.
وأكد العوا حدوث بعض حالات الۏفاة بين المرضى بسبب وصول الفيروس إلى الرئة والتأخر بطلب العلاج ومنهم من المرضى الذين راجعوه بأعراض إصابة شديدة بالفيروس.
وتابع الدكتور العوا: “تمت ملاحظة أعراض هضمية لدى بعض الإصابات منها إسهال وألم بطن ومعدة ومن الممكن أن تكون أعراض منفصلة أو تترافق مع أعراض تنفسية”، لافتاً إلى أن أخذ الدواء بشكل عشوائي يؤدي إلى تفاقم الإصابة لأن مضادات الالتهاب تضعف المناعة.
وأضاف “الاستطباب بدواء (الأزيثرومايسين) الذي كان سابقاً في يُعطى في إصابات كورونا لم يعد نافعاً حالياً كما ذكرت منظمة الصحة العالمية ولكل حالة دواء مناسب يختلف من شخص إلى آخر بعد استشارة الطبيب”، مشدداً على عدم أخذ الدواء بشكل عشوائي لأنه يضعف المناعة الحيوية للشخص ولا يؤثر بالفيروس.
وأشار إلى أنه لا يُمكن تشخيص الإصابة عبر اختبار “ال بي سي ار ـ PCR” الذي كان سابقاً بل عبر الأعراض السريرية التي يراها الطبيب المختص.
وحول جدوى اللقاح للوقاية من كورونا، أكد الدكتور العوا أنه تم إيقاف أخذ أي نوع لقاح لأنها لم تعد تناسب المتحورات الجديدة للكورونا، مشدداً على أن الإجراءات الوقائية هي أنسب حل لضمان عدم انتشار المړض بشكل واسع عبر الالتزام بالمنزل في حال الشعور بأعراض الرشح والتباعد المكاني لنحو المتر تقريباً ومراجعة الطبيب وارتداء الكمامة والابتعاد عن السلام عبر المصافحة أو التقبيل لأنها تنقل الفيروس إلى جانب انتقاله عبر رذاذ الشخص المصاپ، لافتاً إلى أنه مع استمرارية الأعراض تبقى إمكانية العدوى متاحة علماً أن الأعراض تستمر لأكثر من 10 أيام.